صفحة رقم (5) — ضرب المرأة
ف ذ ه المفاذ وذ ه ا سس، ، وأي ت ت باأ تمس نملا فا ناسحلااو ومفهو بدوملا وال اعمح البتد أن حكمتعه مفهتو ، ك ل ف إ ن م ن ط ل ق ا ل ب ح ث ف ت ت ب ا أ ا ل ن ة ت ع ا أ ا س ت ا ا إل س ت م ا ف امتحان الح اب وابت .اهب ، تناف أو تفتاأ على حفوق اإلنسان ومسبول اته ا ساس ا لمن فعا موةع الجلل ف ذ ه الت ت باأ الت ، فا ده، و جم تدة ق النو اإلس وال غا اته وال م ماتل و مكتن أن ال نسج فت الجمتان والمكتان متع ذت ه المبتادئ والمنطلفتاأ اإلست م ا فهتو ال تف م ه، وأي ت ت تم للن ةتاأ اإلنستان ا ح ا ومسبول ته وحفعه ف - كما ناء هللا أن كون واستج فه ، من منطلق ك امعا اإلنسان ، إلى البحث إس م ا ك ا ن ل ج ا م ا ع ل ى أ ن أ ن ط ل ق ذك ا و ف الجمان .ناكملاو ، وتحد اأ الن ، مع الطبابع ومع الوةابع أن أتوجى ع بمنه عفل سل ع التكامل المن ف ب ن آ اأ الوح وآ اأ الكون وتكامل ذدا ا الوح ، وذت ا ال تت إال و ة ع ا م و م و ة ن ه ا ا ل ح ، ك م ا ك ا ن ع ل ى أ ة ت ا حتى أتمكن من م ف د ا ع ا م ا ، أ ن ت ل غ ت م ب ت د ء ا أ و ، م بستا أو حاداتا فه جاط ء بنقن أسم للججء أن طغ على الكل، وال على فت ، و تو ته الكبت ى، كمتا كتان علتى أن ألتتج االنةتباط المنهجت ، وع ةاتته الموةتوع جوانم بالنو ف مجتلتم ، كان على أن ألتج نمول ا البحث ، طلق منهج ف النو والبحث وكمن ا بوب وا مومعا، وع ةعا ال جل والم أب، وع ةعا اإلنسان باإلنسان، والبالغ .غلابلاب و ذ ن ا و ج د أ ن ف س و ج ه ا ل و ج ع ه م ع ة ة ا ا ل ة م ف ع ة ا أ ا ل ح ت ا ب ا ل ج و ج ت ع ا ، و ع ة ت ع ا ومكوناتهما المن ف ا وال وح ا النفسع ا .اع نادجولا ى دو ذتتا الت بتتوي للطفتتل والج تتل النانتتا البحتتث والنوتت فتت ع ةاتهتتا وكافتتعا ا بنتتاد المتت ا ب علتت وفتت النوتت فتت دو ا ستت ب الت بتتوي البتتد أن فودنتتا البحتتث والنوتت فتت بنتتاء ا ستت ب إلتتى ح
صفحة رقم (6) — ضرب المرأة
علتتى ا حكتتا ، فتت نتت وط عفتتود النكتتا فتت أمتت الوال تتا .بءاتتفكلاو بتتل إن آاتتا الجمتتان والمكتتان ، على مفهتو المت ذب ن ، ن ا والتفال د الجمان ا والمكا ، لتننكس ذ ه الف وةاأ ، وتنم عا الفد اأ الف د ا ، على مفاذ الن ةاأ االجتماع ا وجلطتها الن ة ا بابل حتى فا س، والت ت كأ آاا ذا الحة ا عن الم ذم الحنف ف الن اق، مهد الحةا اأ الغاب ب من - الفبل ا واالعتداد با حسام وا نسام اس اأ الت تنتد ف ها الحس - كاجت م الم ذم المالك ف المد نا المنو ب والجج ب الن ب ا ، الواحد فت الجمتان ، االمكانتاأ والتفال تد اجت فتاأ وأحكامه ف نبون ا ست ب، بستبم اجتت م الوت وم و ومن تل الحاالأ الت تتنلق بما نحن ب دده اجت م م اذم علماء السلم وفتتاواذ ، اع عا االجتم التنتت ن ا لوتت وم الجمتتان والمكتتان، دل تتل واةتت علتتى م اعتتاب المتتنه اإلستت م لهتت ه ا بنتتاد بتت ن أ تتحام النلتت والفتتتوى، استتتجابا ، وتنتتدد المتت اذم ، أجتت ى، وفتت اجتتت م ا حكتتا والفتتتاوى ج م ا ن ت ا و م ك ا ن ت ا م ت ن ن ا ح ت ا ، بحستم حتال المجتاطب ن ، ف تنوع الجطام النبتوي فت الجمتان والمكتان و من ناح ا، - أول ما أنجل - أننا نجد ف تد الوح ، ومما ن ن فهمنا له ه المبادئ المنهج ا لتل ا جمنعا وو .اهفو ، إلى و وم جمان ا ومكان ا مغا ب ، وتفل د جاطا بمحاكاب ، إ ا وننا أنه بن على تج د وإط ق، أو أن نمد تطب فاأ تل ا جمنا ، ك و ن ا ل ن و ج ا ط ب ا ، ودالالأ الت ت بتتاأ المن نتتا الجا تتا بهتتا ، وتفال تتده، فتتدون فهتت ذتت ه الوتت وم ، وعاداتتته ، وإمكاناتتته كتتل مجتمتتع ن نتتعه، فتت وتتل وتت وم النتت ع ف متتا ة تتد بتته توج تته المجتمتتع فتت جمتتان ومكتتان ب وفت التت اث ، ع ه وةومه ك ب س دولا، وبتان أمتا مباديء الوح ومبادبه ومفا ده، على واةع ف تنج ل سنا النب لى هللا عل ه وسل النو إلى الت ت باأ الجمان ا والمكان ا، جا ا ف وام فت لتحف تق الم تال التت تتوجاذتا ال ستالا، و ، تفا ل الت ت باأ الجمان ا والمكان ا فت التطب فتاأ البتتد أن تتت ا فتت ، ف ت ت ك ت ت ل ج م ت ت ا ن و م ك ت ت ا ن ، و ل ت ت ل ف ت ت إ ن ع ن ا ت ت ا ل ج م ت ت ا ن و ا ل م ك ت ت ا ن ، م تتلحا اإلنستتان ج ا ء أ ذ د ا و ت و ج ه ا ل م ا ف ه ، ف إ ن ن ا ن ن ل أ ن ا ل س ا ل ا ا إل س م ا ، ومن الناح عا المنهج ا النامعا . بنقنها التت ي أ تتام البحتتث والنوتت بنتتاء نلا ةتتا ا ستت ا جتتم تتتدة ق النوتت ف هتتا لمن فتتا وجتته الجلتتل ح
صفحة رقم (7) — ضرب المرأة
. . - أو األصل باللغة اإلصلليزية ص - م عشرون ..نورباص ص ك على القتاؿ إن يكن من ا أيها النيب حرض ادلؤمن ت : ي أنظر للمؤلف :باتك ةيرظنلا اإلسالمية للعالقات :ةيلودلا اجتاىات جديدة للفكر وادلنهجية ، ةيملاسلإا مرجع سابق يف تفس ت قولو تعاىل ح حححححححححححححححححح حححححححححححححححححححححححححححححححححححححححح الح اب والمجتمع، وذ ا ال نن إذمال النو ف الت اث وما سبق ف تا خ ف ، وا دوا ، والمفاذ ، لمتا طت أ متن التغ ت اأ الجمان تا والمكان تتا الهامتعا التت تتننكس آاا ذتا علتى اإلمكانتتاأ ، ا ذ ت م ا م ت ا ن أ ن ن ل ف ب ا ال أ و دو ، من أمو التن ع، أن نفت على التفس اأ والت ت باأ التا ج ا، لنستفت ها أو ستواذا ، وت ت باتهتا ، أم تن ناأ ا س ب و ل ل ف إ ن م ن ا ل ج ط ق ، ا ال ك ت ف ا ء ع ن د ا ل ن و ف ، ف كل جمان .ناكمو االنسان المن ف ا ت ا و إ د ا ع و م ت ا ا ل ج ت ت ا ل ق ، و ة د ت ت ه ، أ ت ا ك ت ا ن ا ل ف ه ت ، و ا ت ا ك ت ا ن س ت ت ف م فت الهد ول لبت حاجتا اإلنستان لتوستع متدا اإلنستان ، ل تستع أدا ه وذد ته ، تتبع ةةا ا إعجتاج الفت آن وتقو لته علتى مت الن تو م لمتن حت ى لت ، وستو ، ستتبع ل من حف فا ك و ا ا ض، نقنها نقن بف ا النجتو والكواكتم ومتتا دحتتى ا ض و تكتتو الل تتل والنهتتا كفةتت ا ، وتغ تت الجمتتان والمكتتان ، متتدا اإلنستتان دون أن تجانم حفابق الجلق والسنن الت تتكنم بتوستع ، لت دي مهمتها ف الهدا ا ، ذ ه التنب اأ ا وجفا ت ، من إعجتاج الفت آن ودةتعا تنب اتته ، عنه النل ك ن م وما جال ، و م ن ل م ا ك ن م . أو ل كم ب ب أنه على كل ن ء . د هن ف :أل نس ه آ اتنا ف اآلفاق وف أنفسه حتى تب ن له أنه الحق الك ل حتوي ذد ه الجمان والمكان نتا م، ممتا تد ةدست ا الكتتام وح تول تلت الم ، ةبتل لت ا وان ، أو تجط له علتى بتال ، نلمها لته أن لت كتن ، ف هتدي اإلنسان إلى منتان جد تدب ، وما واجهه من تحد اأ، وتوسع منا م اإلنسان ، بتغ الجمان والمكان ، وإد ا منان ها ، تقا فهمها اته، ب ل إ ن ب ن ض آ ا أ ا ل ف آ ن ا ل ك م . وفت ، )ع فت النت اق ذت على ما ذو من وم عتن مت ذم اإلمتا أحمتد ابتن إد تس النتافن أ( ، متا بت ن بلتد وآجت ، علتى المت ذم الواحتد ، بل عكسأ اتها ، ل تفم عند حدود الم اذم ، والفتاوى ح