صفحة رقم (12) — المرأة الواقع والمثال
شر یف بشیر أحمد
وی زدریه ؛ وبذلك ِّ ِّغا ً لكل یحقق ُ ذاتَه المكبوتَة َ في قصیدةٍ. فتكون ُ القصیدة ُ بذلك َ حُلُما ً یقِظا ً مُفَر
ح ٍ مكفوف ٍ بإحباطٍ، وتعزیة ً لكل◌ّ◌ّ ِ ممارسة ٍ مشلولة ٍ بضوابط َ أو نوامیس طمو :
إن ْ كنت َ ترضَـى – ِّب َ مُهْجَتـي یـا مُعَـذ - ِي فـــــلا أُعطیـــــت َ طَرْفـــــا ً ر سَـــــهَر اقـــــدا
أة الواقع( قاتِمة الحیاة َ بغیر ِ )المر َّ لأن – أة ُ في َّقَم ُ ، إذ تغدو المر ضبابیة ٌ یَعْلوهَا الس
ائیَة ً ومرئیة ً ، باثة ً ومُتلقیة ً ، وهي تنقل ُ المعلومات ِ من الداخل ِ الى الآخرِ، َّة ِ "ر الحقیقة ِ الموضوعی
َّ به في عمق ِ ال ج وتَستقبل ُ الخبر َ والمعنى ؛ لتز حواس" :
سَـــكرْت ُ مـــن نشـــوة ٍ فـــي مقلَتَیْـــه ِ صَـــحَا اد َ ضــــلالي وجهُــــه ُ الهــــادي منهــــا وز
ٍ یـــــــزداد ُ قلبـــــــي بثغـــــــر ٍ منـــــــه مُبْتَسِـــــــم Ä® œ oċ Ů ƃ ¦Ê Ɗo Ƅ ƒ ŕ ƀř Əo ƃ ¤ ÀÂo Ƃƒ œ č ƒ °
ٍ َّني مـــا أقاسِـــي منـــه مـــن ْ سَـــقَم مـــا ضـــر ومــن َّادي ضــنًى لــو غــدا مــن بعــض ِ عُــو
ْ َّـــــن شُـــــغِلْت ُ فیـــــه ِ بـــــه ِ عم سِـــــواه ُ فـــــلا أبكــــــي الــــــدیار َ ولا أســــــتوقف ُ الحــــــادي
ِّي قــــد ذُلِلــــت ُ بهــــا ة ً بعــــد عــــز یــــا نظــــر ًا لــــیس لــــي فــــادِي حتــــى غــــدوت ُ أســــیر
ة ِ إلى القبلة ِ . أة ُ على عقله ِ فیضل ّ في تقاسیم ِ الجمال ِ والأنوثة ِ من النظر تستولي المر
في قلبه ِ فیسقم ُ ویظمأ ؛ ُّ وتستقر إذ Ɗ ŷ ±ŷŕ Ůƅ § a É Ƃ · Ɗ £ Æ řČ Ɓ ±Ã © ±Ãŝ Ãŕ Ď ŗ ţÃÆ ŕ ؛ لأن ّ وجودَها
ِ غب ُ فیه بالحلول ٌّ یر ُه ُ وَجْد ٌ صوفي طیف ٌ ، وغیابها ذكریات ؛ وبینهما نشوة ٌ وسَقَم ٌ وزلة ٌ . یخامر
ِّمَن ِ وبقایا الأطلال ِي بكاء َ الدیار ، ویستهجن ُ الوقوف َ على الأثافي والد أة ؛ فیزَدر والاتحاد مع المر
َّ َ في سیاق ٍ یتمر د ُ فیه على المألوف ِ ، ویخرق ُ التقلید ، ُّ ؤى ي( بالر إذ لم یعتن ِ )شهاب الدین التلعفر
ِ َّة ِ الدفینة ِ وتداعیاتِها النفسیّة؛ لأنه مُولَع ٌ بالشكل ِ ، ومُغرم ٌ بالعالم ِ الخارجي المنظور الأنثوی
والمحسوس ِ :
ُ ب َّ غریــــــــر َ طَــــــــرْف لیــــــــت ُ بــــــــه أغــــــــن ُ ِّ جارحــــــــة ٍ نُــــــــدُوب لــــــــه ُ فــــــــي كــــــــل
ِّشَـــــــــاق ِ إذا تثنّـــــــــى ُّـــــــــمْر الر مـــــــــن َ الس ُّ القضـــــــــــیب ومــــــــــاس َ یكـــــــــــاد ُ ینقـــــــــــد
ٍ بقلبــــــــي منــــــــه فــــــــرْط أسًــــــــى ووجــــــــد أُعـــــــاني منـــــــه مـــــــا جَهِـــــــل َ الطبیـــــــب
َه ُ فــــــــــــــــــؤداي َّر أقـــــــــــــــــول ُ إذا تـــــــــــــــــذك ى حـــــــالي بوصْـــــــلك لـــــــي یطیـــــــب تـــــــر
) ١ ( نقد الشعر في المنظور النفسي ، ص ٥٨
) ٢ ( دیوان الت ي ، ق لعفر ٢ ٧٦ .
) ٣ ( ة والمقدس في الإسلام ، ص الجسد والصور ٦٣ .
) ٤ ( ي ، ق دیوان التلعفر ٢ ١٧٢ - ١٧٣ .
) ٥ ( نقد الشعر في المنظور النفسي، ص ١٠٠
) ٦ ( ي ، ق دیوان التلعفر ٢ ١٢٠ .
٢٥٠
وی زدریه ؛ وبذلك ِّ ِّغا ً لكل یحقق ُ ذاتَه المكبوتَة َ في قصیدةٍ. فتكون ُ القصیدة ُ بذلك َ حُلُما ً یقِظا ً مُفَر
ح ٍ مكفوف ٍ بإحباطٍ، وتعزیة ً لكل◌ّ◌ّ ِ ممارسة ٍ مشلولة ٍ بضوابط َ أو نوامیس طمو :
إن ْ كنت َ ترضَـى – ِّب َ مُهْجَتـي یـا مُعَـذ - ِي فـــــلا أُعطیـــــت َ طَرْفـــــا ً ر سَـــــهَر اقـــــدا
أة الواقع( قاتِمة الحیاة َ بغیر ِ )المر َّ لأن – أة ُ في َّقَم ُ ، إذ تغدو المر ضبابیة ٌ یَعْلوهَا الس
ائیَة ً ومرئیة ً ، باثة ً ومُتلقیة ً ، وهي تنقل ُ المعلومات ِ من الداخل ِ الى الآخرِ، َّة ِ "ر الحقیقة ِ الموضوعی
َّ به في عمق ِ ال ج وتَستقبل ُ الخبر َ والمعنى ؛ لتز حواس" :
سَـــكرْت ُ مـــن نشـــوة ٍ فـــي مقلَتَیْـــه ِ صَـــحَا اد َ ضــــلالي وجهُــــه ُ الهــــادي منهــــا وز
ٍ یـــــــزداد ُ قلبـــــــي بثغـــــــر ٍ منـــــــه مُبْتَسِـــــــم Ä® œ oċ Ů ƃ ¦Ê Ɗo Ƅ ƒ ŕ ƀř Əo ƃ ¤ ÀÂo Ƃƒ œ č ƒ °
ٍ َّني مـــا أقاسِـــي منـــه مـــن ْ سَـــقَم مـــا ضـــر ومــن َّادي ضــنًى لــو غــدا مــن بعــض ِ عُــو
ْ َّـــــن شُـــــغِلْت ُ فیـــــه ِ بـــــه ِ عم سِـــــواه ُ فـــــلا أبكــــــي الــــــدیار َ ولا أســــــتوقف ُ الحــــــادي
ِّي قــــد ذُلِلــــت ُ بهــــا ة ً بعــــد عــــز یــــا نظــــر ًا لــــیس لــــي فــــادِي حتــــى غــــدوت ُ أســــیر
ة ِ إلى القبلة ِ . أة ُ على عقله ِ فیضل ّ في تقاسیم ِ الجمال ِ والأنوثة ِ من النظر تستولي المر
في قلبه ِ فیسقم ُ ویظمأ ؛ ُّ وتستقر إذ Ɗ ŷ ±ŷŕ Ůƅ § a É Ƃ · Ɗ £ Æ řČ Ɓ ±Ã © ±Ãŝ Ãŕ Ď ŗ ţÃÆ ŕ ؛ لأن ّ وجودَها
ِ غب ُ فیه بالحلول ٌّ یر ُه ُ وَجْد ٌ صوفي طیف ٌ ، وغیابها ذكریات ؛ وبینهما نشوة ٌ وسَقَم ٌ وزلة ٌ . یخامر
ِّمَن ِ وبقایا الأطلال ِي بكاء َ الدیار ، ویستهجن ُ الوقوف َ على الأثافي والد أة ؛ فیزَدر والاتحاد مع المر
َّ َ في سیاق ٍ یتمر د ُ فیه على المألوف ِ ، ویخرق ُ التقلید ، ُّ ؤى ي( بالر إذ لم یعتن ِ )شهاب الدین التلعفر
ِ َّة ِ الدفینة ِ وتداعیاتِها النفسیّة؛ لأنه مُولَع ٌ بالشكل ِ ، ومُغرم ٌ بالعالم ِ الخارجي المنظور الأنثوی
والمحسوس ِ :
ُ ب َّ غریــــــــر َ طَــــــــرْف لیــــــــت ُ بــــــــه أغــــــــن ُ ِّ جارحــــــــة ٍ نُــــــــدُوب لــــــــه ُ فــــــــي كــــــــل
ِّشَـــــــــاق ِ إذا تثنّـــــــــى ُّـــــــــمْر الر مـــــــــن َ الس ُّ القضـــــــــــیب ومــــــــــاس َ یكـــــــــــاد ُ ینقـــــــــــد
ٍ بقلبــــــــي منــــــــه فــــــــرْط أسًــــــــى ووجــــــــد أُعـــــــاني منـــــــه مـــــــا جَهِـــــــل َ الطبیـــــــب
َه ُ فــــــــــــــــــؤداي َّر أقـــــــــــــــــول ُ إذا تـــــــــــــــــذك ى حـــــــالي بوصْـــــــلك لـــــــي یطیـــــــب تـــــــر
) ١ ( نقد الشعر في المنظور النفسي ، ص ٥٨
) ٢ ( دیوان الت ي ، ق لعفر ٢ ٧٦ .
) ٣ ( ة والمقدس في الإسلام ، ص الجسد والصور ٦٣ .
) ٤ ( ي ، ق دیوان التلعفر ٢ ١٧٢ - ١٧٣ .
) ٥ ( نقد الشعر في المنظور النفسي، ص ١٠٠
) ٦ ( ي ، ق دیوان التلعفر ٢ ١٢٠ .
٢٥٠
صفحة رقم (13) — المرأة الواقع والمثال
ي( اءة ٌ في شعر ِ )شهاب الدین التلعفر أة ُ )الواقع ُ والمثالُ( قر المر ...
َى بـــــــــــــأَني ى ذاك َ الحبیـــــــــــــب ُ دَر تُـــــــــــــر یَغیـــــــب ُ الأُنْـــــــس ُ عنـــــــي مُـــــــذ ْ یَغیـــــــب
وأنــــــــي بعــــــــدَه فــــــــي العــــــــیش ِ مــــــــالي ُ َّة الـــــــــــدنیا نصـــــــــــیب ولا فـــــــــــي لـــــــــــذ
ُ بدلالة ِ الأفعال ِ )بلیت ، أعاني ، أقول( ، المتكل ِّم َ في الأبیات ِ الشاعر ُ نفْسُه َّ إن
وموضوعُها تجربة ٌ عایَنَها وعانَاهَا َ ٍّ خاضع ٍ یسْتجدي العطف والوِصال ي بخطاب◌ِ ٍ ذكور َّ . لكن
)الأنا( الشاخِصَة في السیاق ِ ال َّ ِّ فة مع )الأنا( الإنسانیة ؛ لأن ِّ لا تتطابق ُ في الفعل ِ والص ي شعر
ٍ في "خطاب ِّعر َّ في الش أة ِ خَل َّد َ الجسد َ الأُنثوي ُّ بالمر ي الذي یَفْنى جسدُه ُ المادي شهاب الدین التلعفر
ٍّ س ي ذكور َّعي فیه ى ، ید ة ً أخر ة ً ، وتهشیمه تار أة تار ٍّ ، من شأنه قهر الآخر المر ُ لطوي جل الر
َ امتلاكه ناصیة الأمور من ناحیة ، ویشیر ِ إلى وعي القاهر ِ ار َ بإصر ه الإبقاء ِ على القه ر بواسطة
إیدیولوجیا ذكوریة" .
ي بوجود ِ العَذول ِ بوصفه أة الواقع في شعر ِ شهاب الدین التلعفر ویقترن ُ وجود ُ المر
ة ِّد ُ حركة َ )الأنا( الشاعر َّة ً تُحد شخصی في المحیط الواقعي ِ ، وتعزلُها عن المجتمع ِ بقطْع ِ أواصر
ِّ ِ التخاطُب التحاور بین الأنا والمخاطَبة في العالم ِ الأُنثوي ؛ وإن كانت )أنا( الشاعر في الواقع
ِّ( ِّ تحاول التحاور والتخاطُب َ مع )الانثوي الحقیقي . وربما یكون ُ العَذُول – الذي یردَع ُ وینهر ُ ، أو
ِ یلوم ُ لومة َ عط ف ٍ ، أو یُفسد ُ تدابیر َ اللقاء ِ والتواصُل – اع ٍ بین ِّ في صر ِّدًا بالضمیر ِ المخفي متجس
غبات ِ الجامحة ِ والقیود ِ المانِعة: الذات ِ الواعیة ِ والذات ِ المكبوتة ِ ، وفي صدام ٍ بین الر
َّال ِ فیــــــــك عــــــــدمْتُهُم مــــــــالي وللعُــــــــذ ِّي لنعلِــــــــك أَوْطــــــــأوا یــــــــالیتهم خَــــــــد
وحیـــــــاة ِ ح َّ قَـــــــوْل َ عـــــــواذِلي ِّـــــــك إن ب َى لـــــــك أننـــــــي سَــــــــال ٍ حـــــــدیث ٌ مُفْتَــــــــر
عدمْت ُ عَذولي ، كم ی ِّف ُ في الهوى عن ح ُّ ق ام ٍ ، نـــــال َ منـــــه التشـــــو لیـــــف َ غـــــر
عَـــــــذَلْت َ ، علـــــــى أن ّ الملامـــــــة َ تنفـــــــع امـــي ، شـــاهد ٌ لـــیس یُـــدْفَع ولـــي مـــن غَر
یقتر ب أسلوبُه ُ في البیت الأول َّ من اللغة ِ الد ا رجة ِ بألفاظ ٍ تَشیع ُ على ألسنة ِ ال َّا َّةِ؛ مم عام
َّ ي ِّعر یجعل ُ النسق َ الش یتخل َّى عن سماتِه ِ في المجاز ِ والتكثیف؛ فیتسم ُ بالتقر ة. َّة والمباشر یری وفي
Ë řŗ Ë Ǝś Ɔ ƈƅ § Ë § °ƅ § Ë ŕ ŝ Ɗ À ŠƆ Ɣ § ±ƈ¢ ŕ Ď ƔË Ã· Í Ɔ Ŭ č Ɠs Ŧƈƅ § ã ÁÉ Ɔ Ÿ ƈƅ §Ê ¿Ã°Ÿ ƅ § ŕ ƎƔ ž ±Ǝ ̧ Ɣ Ɠś ƅ § Ë ř ̧ ţƆ ƅ §
ِ ویوق َّواهي : َّ الشاعر َ یعجز ُ عن القَبول ِ بالن ُّلوك ِ ؛ فإن َّة َ في الحیاة ِ والس ف ُ الحركة َ العبثی
ي بخــــلاص ِ قلبــــي مــــن ْ هَــــوًى یــــا آمِــــر ْج ُ منـــه لـــم أر - مـــدَى الزمـــان - فكـــاكي
ُّ لعاشـــــــــــق ٍ متهت ِّـــــــــــك أیـــــــــــن َ المفـــــــــــر اك َعَتْه ُ أسْـــــــــهُم ُ أَعـــــــــین ِ الأتـــــــــر صـــــــــر
) ١ ( اق ثقافیة ، العدد التاسع ، لس ة المریضة : عبد الفتاح یوسف ، مجلة أور السلطة الحریة الذاكر نة ٢٠٠١ م ،
) ٢ ( ي ، ق دیوان التلعفر ٢ ١١٠ ، ق ٢ ٩٧ ، ق ٢ ٤٣٤ ، ق ٢ ١٢١ .
) ٣ ( ي ، ق دیوان التلعفر ٢ ١١٤ .
٢٥١
َى بـــــــــــــأَني ى ذاك َ الحبیـــــــــــــب ُ دَر تُـــــــــــــر یَغیـــــــب ُ الأُنْـــــــس ُ عنـــــــي مُـــــــذ ْ یَغیـــــــب
وأنــــــــي بعــــــــدَه فــــــــي العــــــــیش ِ مــــــــالي ُ َّة الـــــــــــدنیا نصـــــــــــیب ولا فـــــــــــي لـــــــــــذ
ُ بدلالة ِ الأفعال ِ )بلیت ، أعاني ، أقول( ، المتكل ِّم َ في الأبیات ِ الشاعر ُ نفْسُه َّ إن
وموضوعُها تجربة ٌ عایَنَها وعانَاهَا َ ٍّ خاضع ٍ یسْتجدي العطف والوِصال ي بخطاب◌ِ ٍ ذكور َّ . لكن
)الأنا( الشاخِصَة في السیاق ِ ال َّ ِّ فة مع )الأنا( الإنسانیة ؛ لأن ِّ لا تتطابق ُ في الفعل ِ والص ي شعر
ٍ في "خطاب ِّعر َّ في الش أة ِ خَل َّد َ الجسد َ الأُنثوي ُّ بالمر ي الذي یَفْنى جسدُه ُ المادي شهاب الدین التلعفر
ٍّ س ي ذكور َّعي فیه ى ، ید ة ً أخر ة ً ، وتهشیمه تار أة تار ٍّ ، من شأنه قهر الآخر المر ُ لطوي جل الر
َ امتلاكه ناصیة الأمور من ناحیة ، ویشیر ِ إلى وعي القاهر ِ ار َ بإصر ه الإبقاء ِ على القه ر بواسطة
إیدیولوجیا ذكوریة" .
ي بوجود ِ العَذول ِ بوصفه أة الواقع في شعر ِ شهاب الدین التلعفر ویقترن ُ وجود ُ المر
ة ِّد ُ حركة َ )الأنا( الشاعر َّة ً تُحد شخصی في المحیط الواقعي ِ ، وتعزلُها عن المجتمع ِ بقطْع ِ أواصر
ِّ ِ التخاطُب التحاور بین الأنا والمخاطَبة في العالم ِ الأُنثوي ؛ وإن كانت )أنا( الشاعر في الواقع
ِّ( ِّ تحاول التحاور والتخاطُب َ مع )الانثوي الحقیقي . وربما یكون ُ العَذُول – الذي یردَع ُ وینهر ُ ، أو
ِ یلوم ُ لومة َ عط ف ٍ ، أو یُفسد ُ تدابیر َ اللقاء ِ والتواصُل – اع ٍ بین ِّ في صر ِّدًا بالضمیر ِ المخفي متجس
غبات ِ الجامحة ِ والقیود ِ المانِعة: الذات ِ الواعیة ِ والذات ِ المكبوتة ِ ، وفي صدام ٍ بین الر
َّال ِ فیــــــــك عــــــــدمْتُهُم مــــــــالي وللعُــــــــذ ِّي لنعلِــــــــك أَوْطــــــــأوا یــــــــالیتهم خَــــــــد
وحیـــــــاة ِ ح َّ قَـــــــوْل َ عـــــــواذِلي ِّـــــــك إن ب َى لـــــــك أننـــــــي سَــــــــال ٍ حـــــــدیث ٌ مُفْتَــــــــر
عدمْت ُ عَذولي ، كم ی ِّف ُ في الهوى عن ح ُّ ق ام ٍ ، نـــــال َ منـــــه التشـــــو لیـــــف َ غـــــر
عَـــــــذَلْت َ ، علـــــــى أن ّ الملامـــــــة َ تنفـــــــع امـــي ، شـــاهد ٌ لـــیس یُـــدْفَع ولـــي مـــن غَر
یقتر ب أسلوبُه ُ في البیت الأول َّ من اللغة ِ الد ا رجة ِ بألفاظ ٍ تَشیع ُ على ألسنة ِ ال َّا َّةِ؛ مم عام
َّ ي ِّعر یجعل ُ النسق َ الش یتخل َّى عن سماتِه ِ في المجاز ِ والتكثیف؛ فیتسم ُ بالتقر ة. َّة والمباشر یری وفي
Ë řŗ Ë Ǝś Ɔ ƈƅ § Ë § °ƅ § Ë ŕ ŝ Ɗ À ŠƆ Ɣ § ±ƈ¢ ŕ Ď ƔË Ã· Í Ɔ Ŭ č Ɠs Ŧƈƅ § ã ÁÉ Ɔ Ÿ ƈƅ §Ê ¿Ã°Ÿ ƅ § ŕ ƎƔ ž ±Ǝ ̧ Ɣ Ɠś ƅ § Ë ř ̧ ţƆ ƅ §
ِ ویوق َّواهي : َّ الشاعر َ یعجز ُ عن القَبول ِ بالن ُّلوك ِ ؛ فإن َّة َ في الحیاة ِ والس ف ُ الحركة َ العبثی
ي بخــــلاص ِ قلبــــي مــــن ْ هَــــوًى یــــا آمِــــر ْج ُ منـــه لـــم أر - مـــدَى الزمـــان - فكـــاكي
ُّ لعاشـــــــــــق ٍ متهت ِّـــــــــــك أیـــــــــــن َ المفـــــــــــر اك َعَتْه ُ أسْـــــــــهُم ُ أَعـــــــــین ِ الأتـــــــــر صـــــــــر
) ١ ( اق ثقافیة ، العدد التاسع ، لس ة المریضة : عبد الفتاح یوسف ، مجلة أور السلطة الحریة الذاكر نة ٢٠٠١ م ،
) ٢ ( ي ، ق دیوان التلعفر ٢ ١١٠ ، ق ٢ ٩٧ ، ق ٢ ٤٣٤ ، ق ٢ ١٢١ .
) ٣ ( ي ، ق دیوان التلعفر ٢ ١١٤ .
٢٥١
صفحة رقم (14) — المرأة الواقع والمثال
شر یف بشیر أحمد
ِ أة إن ّ هاجس َ المر ِّ في واقع ٍ أَحْكَمَت القیم ي ِّز ٌ على النظم ِ الشعر الجسد باعث ٌ محف
َ ة َّاعر ُ صور ِّر ُ الش ُّلوك ِ والفعل ِ ؛ فیؤط أة ِ في الحركة ِ والس اف ُ التضییق َ على المر والأعر أة المر
ٍّ ًا في وجود ٍ سوداوي ُهَا موجودًا مُبْهِجًا مثیر َّة ٍ تنظر ٍّ ، ورؤیة ٍ ذكوری الواقع بوعي ذاتي ، تصبح ُ فیه
َّة ِ الإنسانیةِ" ا ً عن الشخصی اء ِ الجسد ِ تعبیر َّ أجز العین ُ "أشد ِ احة ً بسلوكه َّه یعترف ُ صر . لكن
َّأ ُ برصْد ِ حركة ِ الجسد المتهت ِّك ِ في مجتمع ٍ ینهاه ُ عن الفُحش ِ في القول والفعلِ، فیتجر الأنثو ِّ، ي
ِه اقَبة خبایاه ُ وظواهِر ومر بالحدیث ِ عن نسق ٍ جما ُّه ُ یقصد ُ )أعین اكِ(. وأظن َّد في )أعین الأتر ٍّ تجس لي
!!!(ِاك نساء ِ الأتر
ِ ي صیغة ً من ْ صیغ ِ المعرفة ِ والوجود أة الواقع( في شعر ِ شهاب الدین التلعفر ُّ )المر وتستقر
ِ ُّر بالتصو َّ مشاركته فیها غائبة ِّة ِ ؛ لكن ِّد ِ في كائن ٍ له حضور ٌ في الحیاة ِ الواقعی ِّ المتجس الحسي
َّبَة ٌ في صناعة ِ الوجود ِ ، وصیاغة الحاضر ِ بالتوافُق ِ مع الآخر : ومُغَی
ِّـــــــه ام ُ بحب صِـــــــلي عاشِـــــــقا ً أوْدى الغَـــــــر ِ َّــبابَة ِ فــي شُــغْل وأصــبح َ مــن بَــرْح ِ الص
ولا تَبْخَلــي ِ بالوصْــل – یــا غایــة َ المنَــى - ِ ٍّ ، فَحوشِــیت ِ مــن ْ بُخْــل علــى دَنِــف ٍ صَــب
ُّــــــه فوصْــــــلُك ِ مــــــن ْ بعــــــد ِ الممَــــــات ِ أظن حیاتي ، ومنك ِ الهجْر – یامُنیتي - قَتْلي
أة َ في شعر إن ّ المر ِ ه َه ُ الشاعر َّبَه ُ الذكور ُ ؛ لیستحضر ٌّ ناضج ٌ یافع ٌ في واقع ٍ غَی جَسَد ٌ أنثوي
ة بالذاكر َّ َّة َ والشهوةَ؛ لأن َّة ً محسوسَة ً تثیر ُ الشهی َه ُ كتلة ً مادی َّة ِ ، ویستعیدَه ُ باللغة ِ ، وننظر الشعری
ِّ أة الواقع "تعبیر ٌ عن الكبْت ِ العاطفي المر ِّ أو الجنسي ُ الذي ی عاني منه الشاعر " :
ِ كل َّمــــــا رمْــــــت ُ رشْــــــف َ معْســــــول ِ فیْــــــه ِ َّــــــــالا َّ لــــــــي مــــــــن قوامِــــــــه ِ عَس هَــــــــز
أنـــــــــــا قصْـــــــــــدِي تقبیلَـــــــــــه ُ أَرَشـــــــــــادًا كـــــــــان رشْـــــــــفي رضـــــــــابَه ُ أم ضَـــــــــلالا
ُها في ِّل َ حضور أة الواقع ؛ لیشك ُّد مع المر ي( إلى التوح ِ ویتوق ُ )شهاب الدین التلعفر الشعر
Ê 1⁄2Ƃ ţś °¥ Ë řŗ Ż ±ƅ § ŶƈÊ řƔ ¤ ±ƅ § Ê 1⁄2ŗ ŕ · ś ś ƜžË řƔ Ɗ ŕ Ɣ Ÿ ƅ § Ë řƔ ¤ ±ƅ § ±ŗ ŷŕ Ď Ɣ Ÿ Ɓ § ÃÆ ŕ ŗ ŕ Ɣ ŻË řČ Ɣ ÃżƆ ƅ § Ë © ±Ƅ§ °ƅ § ±ŗ ŷ
À ̄· Ű Ɣ Ë Ƌ ±Ÿ ŮƓžŕ ƍ ±Ɣ ÃŰ ś Č ÁƄƅ ±č Ƅ°ś ƅ § řƔ ƅ ¢ ÃË Ŷč Ɓ Ãś ƅ ŕ ŗ ŕ Ď Ɣ ±Ÿ ٧ ±ÃŲ ţË ŶƁ § Ãƅ § ƓžÊ ř ŗ Č Ɣ żƈƅ § © £ ±ƈƅ §
ِ أة غباتِه ؛ فلم تحصل ْ ذاتُه ُ على آمالها في المر بالواقع ِ الذي لم یَسْتَجِب ْ لر ، على غم من الر
ٍّ بین الواقع ِ والوعي عبر سل لاتِه ِ خَلْق َ توازن ٍ وهمي محاو ِّة؛ سلة ٍ من الاحباطات ِ النفسی َّه یُشعرُنا لكن
) ١ ( ثقافة الناقد الأدبي : د. محمد النویهي ، ص ٢٧٧ .
) ٢ ( ي ، ق دیوان التلعفر ٢ ٢٧١ .
) ٣ ( اءة النص وسؤال الثقافة : د. عبد الفتاح أحمد یوسف ، ص قر ٢٤ .
) ٤ ( دیوان ي ، ق التلعفر ٢ ١ .
٢٥٢
ِ أة إن ّ هاجس َ المر ِّ في واقع ٍ أَحْكَمَت القیم ي ِّز ٌ على النظم ِ الشعر الجسد باعث ٌ محف
َ ة َّاعر ُ صور ِّر ُ الش ُّلوك ِ والفعل ِ ؛ فیؤط أة ِ في الحركة ِ والس اف ُ التضییق َ على المر والأعر أة المر
ٍّ ًا في وجود ٍ سوداوي ُهَا موجودًا مُبْهِجًا مثیر َّة ٍ تنظر ٍّ ، ورؤیة ٍ ذكوری الواقع بوعي ذاتي ، تصبح ُ فیه
َّة ِ الإنسانیةِ" ا ً عن الشخصی اء ِ الجسد ِ تعبیر َّ أجز العین ُ "أشد ِ احة ً بسلوكه َّه یعترف ُ صر . لكن
َّأ ُ برصْد ِ حركة ِ الجسد المتهت ِّك ِ في مجتمع ٍ ینهاه ُ عن الفُحش ِ في القول والفعلِ، فیتجر الأنثو ِّ، ي
ِه اقَبة خبایاه ُ وظواهِر ومر بالحدیث ِ عن نسق ٍ جما ُّه ُ یقصد ُ )أعین اكِ(. وأظن َّد في )أعین الأتر ٍّ تجس لي
!!!(ِاك نساء ِ الأتر
ِ ي صیغة ً من ْ صیغ ِ المعرفة ِ والوجود أة الواقع( في شعر ِ شهاب الدین التلعفر ُّ )المر وتستقر
ِ ُّر بالتصو َّ مشاركته فیها غائبة ِّة ِ ؛ لكن ِّد ِ في كائن ٍ له حضور ٌ في الحیاة ِ الواقعی ِّ المتجس الحسي
َّبَة ٌ في صناعة ِ الوجود ِ ، وصیاغة الحاضر ِ بالتوافُق ِ مع الآخر : ومُغَی
ِّـــــــه ام ُ بحب صِـــــــلي عاشِـــــــقا ً أوْدى الغَـــــــر ِ َّــبابَة ِ فــي شُــغْل وأصــبح َ مــن بَــرْح ِ الص
ولا تَبْخَلــي ِ بالوصْــل – یــا غایــة َ المنَــى - ِ ٍّ ، فَحوشِــیت ِ مــن ْ بُخْــل علــى دَنِــف ٍ صَــب
ُّــــــه فوصْــــــلُك ِ مــــــن ْ بعــــــد ِ الممَــــــات ِ أظن حیاتي ، ومنك ِ الهجْر – یامُنیتي - قَتْلي
أة َ في شعر إن ّ المر ِ ه َه ُ الشاعر َّبَه ُ الذكور ُ ؛ لیستحضر ٌّ ناضج ٌ یافع ٌ في واقع ٍ غَی جَسَد ٌ أنثوي
ة بالذاكر َّ َّة َ والشهوةَ؛ لأن َّة ً محسوسَة ً تثیر ُ الشهی َه ُ كتلة ً مادی َّة ِ ، ویستعیدَه ُ باللغة ِ ، وننظر الشعری
ِّ أة الواقع "تعبیر ٌ عن الكبْت ِ العاطفي المر ِّ أو الجنسي ُ الذي ی عاني منه الشاعر " :
ِ كل َّمــــــا رمْــــــت ُ رشْــــــف َ معْســــــول ِ فیْــــــه ِ َّــــــــالا َّ لــــــــي مــــــــن قوامِــــــــه ِ عَس هَــــــــز
أنـــــــــــا قصْـــــــــــدِي تقبیلَـــــــــــه ُ أَرَشـــــــــــادًا كـــــــــان رشْـــــــــفي رضـــــــــابَه ُ أم ضَـــــــــلالا
ُها في ِّل َ حضور أة الواقع ؛ لیشك ُّد مع المر ي( إلى التوح ِ ویتوق ُ )شهاب الدین التلعفر الشعر
Ê 1⁄2Ƃ ţś °¥ Ë řŗ Ż ±ƅ § ŶƈÊ řƔ ¤ ±ƅ § Ê 1⁄2ŗ ŕ · ś ś ƜžË řƔ Ɗ ŕ Ɣ Ÿ ƅ § Ë řƔ ¤ ±ƅ § ±ŗ ŷŕ Ď Ɣ Ÿ Ɓ § ÃÆ ŕ ŗ ŕ Ɣ ŻË řČ Ɣ ÃżƆ ƅ § Ë © ±Ƅ§ °ƅ § ±ŗ ŷ
À ̄· Ű Ɣ Ë Ƌ ±Ÿ ŮƓžŕ ƍ ±Ɣ ÃŰ ś Č ÁƄƅ ±č Ƅ°ś ƅ § řƔ ƅ ¢ ÃË Ŷč Ɓ Ãś ƅ ŕ ŗ ŕ Ď Ɣ ±Ÿ ٧ ±ÃŲ ţË ŶƁ § Ãƅ § ƓžÊ ř ŗ Č Ɣ żƈƅ § © £ ±ƈƅ §
ِ أة غباتِه ؛ فلم تحصل ْ ذاتُه ُ على آمالها في المر بالواقع ِ الذي لم یَسْتَجِب ْ لر ، على غم من الر
ٍّ بین الواقع ِ والوعي عبر سل لاتِه ِ خَلْق َ توازن ٍ وهمي محاو ِّة؛ سلة ٍ من الاحباطات ِ النفسی َّه یُشعرُنا لكن
) ١ ( ثقافة الناقد الأدبي : د. محمد النویهي ، ص ٢٧٧ .
) ٢ ( ي ، ق دیوان التلعفر ٢ ٢٧١ .
) ٣ ( اءة النص وسؤال الثقافة : د. عبد الفتاح أحمد یوسف ، ص قر ٢٤ .
) ٤ ( دیوان ي ، ق التلعفر ٢ ١ .
٢٥٢
صفحة رقم (15) — المرأة الواقع والمثال
ي( اءة ٌ في شعر ِ )شهاب الدین التلعفر أة ُ )الواقع ُ والمثالُ( قر المر ...
ِ ِّ مات الجمالیّة أن ّ المقو َّ ِ الأُنثوی ة َّة ِ المثیر ة ِ بأنساقِها الحسی )) هي مُطفئات ُ عطشِه ِ إذا عطش َ ،
ومُشبعات ُ جوعِه ِ إذا جاع، وكابحات ُ شبقِه ِ إذا شَبِق (( :
ِّـــــبا َّـــــان ُ مـــــن مـــــاء ِ الص ُّهـــــا الری یـــــا أی قلبـــــي إلــــــى ر شَـــــفَات ِ ثَغْــــــرِك یَظْمــــــأ
ٍ أة ِ لإقامة ِ علاقة ٍ معها عبر قنوات وفي اللحظة ِ التي ینْفتح ُ فیها الشاعر ُ على المر
ٍ َّة موضوعی – َّدة والخیبة غبة ِ الممد اعا ً محتدما ً بین الر ة َ تخوض ُ صر َّ الذات َ الشاعر َّة ٍ ؛ فإن لغوی
المشت َّتة :
َى بــــــــــأني ى ذاك َ الحبیــــــــــب ُ دَر تُــــــــــر ی ِّــــــي مُــــــذ ْ یَغیــــــب غیــــــب ُ الأنْــــــس ُ عن
ان ُ قــــــد قُرِنَــــــت ْ بــــــه انُــــــك ِ الأحــــــز هجر اح ورضَـــــــاك ِ قـــــــد قُرِنَـــــــت ْ بـــــــه الأفـــــــر
- )المرأة المثال( والجمال المتخی َّل:
ِّ في العالم ة ِ الوصْف ِ الواقعي ج ُ عن دائر ي( لا تخر أة َ في شعر ِ )شهاب الدین التلعفر إن ّ المر
ٍ المنظور ِ ، أو الوصف َّة اه ُ هو الواقع ُ بصیغة ٍ جمالی ِّ المأمول ِ ؛ فما یر ِّ في العالم ِ الذهني المثالي
َ ِّد ُ الأنماط َ والأشكال َّلُه ُ هو المثال ُ الذي یحد بوصفه ِ واقع َ أفكار ٍ لا وقائع حیاتیة . وما یتخی والأفكار
َّة الجمالی ِّ ، ویت َّ الشاعر َ یحاول ُ أن ْ ینفصل َ عن الوعي الجمعي َ . لكن اف َ والتقالید جاوز َ الأعر
أة ِ موضوعًا ِّ من خلال المر ِّم َ رؤیة ً للعالم ِ الموضوعي التي تمارس ُ سلطَتَها على الأنا الفردیة ، ویقد
À ŝ ±ŸĐ Ůƅ § ƓžÆ ŕ Ÿ Ɓ § ÃƌÉ Ɔ Ÿ Š Ɣ à ƌ Ŧ Ŭ Ɗ Ɣ é £ ±ƈƆ ƅ Č Ɠŝ § ±ś ƅ § É ¿ŕ ƈŠƅ § ş Ŭ Ɗ Ɣ ƅ ŕ Ď Ɣ ±Ÿ Ů مثالا ً محسوسًا یعیش
ِّلَتِه ِ الخصب فیه بمخی ة ُ لتعید َ اللغة ُ صیاغَتَه ُ من جدید ٍ . ِّ أُنموذج ٌ تستقبلُه ُ الذاكر ة ؛ فإذا بالمثال ِ الآني
ْ َّـــــــــــمْس ِ لـــــــــــم یت َّخـــــــــــذ وغـــــــــــادة ٍ كالش ِّــــــــــوار معصَــــــــــمُها إلا َّ الهــــــــــلال َ الس
ِّها َّلعــــــــــة ِ ، فــــــــــي خــــــــــد َّ یــــــــــة ُ الط حور ُّمــــــــــــــان ُ والجلنــــــــــــــار ونَهْــــــــــــــدِهَا ، الر
ُّــــــبح ِ مــــــن شَــــــع اللیــــــل ُ فــــــوق َ الص ِهَا ر ار ووجهِهـــــــــا ، والغصـــــــــن ُ تحـــــــــت الإز
ُّجَى َّــــــمس ِ لــــــو لــــــم ْ تَسْــــــتتر ْ بالــــــد كالش والظبـــــــي لـــــــو لـــــــم ْ یُشْـــــــتَهَر ْ بالنفـــــــار
) ١ ( نقد الشعر في المنظور النفسي ، ص ١٩٢
) ٢ ( ي ، ق دیوان التلعفر ٢ ١١٠ .
) ٣ ( ي ، ق دیوان التلعفر ٢ ١٢٠ ، ق ٢ ٣٦ .
) ٤ ( ة(، ة ، رســالة ماجســتیر )غیــر منشــور اقــي الحــدیث : محمــد جاســم جبــار ینظــر : الواقــع والمثــال فــي الشــعر العر
كلیة الآداب – جامعة الموصل ، ص ١٩ ، ص ٢٩ .
) ٥ ( ي ، ق دیوان التلعفر ٢ ٣٥٠ - ٣٥١ .
٢٥٣
ِ ِّ مات الجمالیّة أن ّ المقو َّ ِ الأُنثوی ة َّة ِ المثیر ة ِ بأنساقِها الحسی )) هي مُطفئات ُ عطشِه ِ إذا عطش َ ،
ومُشبعات ُ جوعِه ِ إذا جاع، وكابحات ُ شبقِه ِ إذا شَبِق (( :
ِّـــــبا َّـــــان ُ مـــــن مـــــاء ِ الص ُّهـــــا الری یـــــا أی قلبـــــي إلــــــى ر شَـــــفَات ِ ثَغْــــــرِك یَظْمــــــأ
ٍ أة ِ لإقامة ِ علاقة ٍ معها عبر قنوات وفي اللحظة ِ التي ینْفتح ُ فیها الشاعر ُ على المر
ٍ َّة موضوعی – َّدة والخیبة غبة ِ الممد اعا ً محتدما ً بین الر ة َ تخوض ُ صر َّ الذات َ الشاعر َّة ٍ ؛ فإن لغوی
المشت َّتة :
َى بــــــــــأني ى ذاك َ الحبیــــــــــب ُ دَر تُــــــــــر ی ِّــــــي مُــــــذ ْ یَغیــــــب غیــــــب ُ الأنْــــــس ُ عن
ان ُ قــــــد قُرِنَــــــت ْ بــــــه انُــــــك ِ الأحــــــز هجر اح ورضَـــــــاك ِ قـــــــد قُرِنَـــــــت ْ بـــــــه الأفـــــــر
- )المرأة المثال( والجمال المتخی َّل:
ِّ في العالم ة ِ الوصْف ِ الواقعي ج ُ عن دائر ي( لا تخر أة َ في شعر ِ )شهاب الدین التلعفر إن ّ المر
ٍ المنظور ِ ، أو الوصف َّة اه ُ هو الواقع ُ بصیغة ٍ جمالی ِّ المأمول ِ ؛ فما یر ِّ في العالم ِ الذهني المثالي
َ ِّد ُ الأنماط َ والأشكال َّلُه ُ هو المثال ُ الذي یحد بوصفه ِ واقع َ أفكار ٍ لا وقائع حیاتیة . وما یتخی والأفكار
َّة الجمالی ِّ ، ویت َّ الشاعر َ یحاول ُ أن ْ ینفصل َ عن الوعي الجمعي َ . لكن اف َ والتقالید جاوز َ الأعر
أة ِ موضوعًا ِّ من خلال المر ِّم َ رؤیة ً للعالم ِ الموضوعي التي تمارس ُ سلطَتَها على الأنا الفردیة ، ویقد
À ŝ ±ŸĐ Ůƅ § ƓžÆ ŕ Ÿ Ɓ § ÃƌÉ Ɔ Ÿ Š Ɣ à ƌ Ŧ Ŭ Ɗ Ɣ é £ ±ƈƆ ƅ Č Ɠŝ § ±ś ƅ § É ¿ŕ ƈŠƅ § ş Ŭ Ɗ Ɣ ƅ ŕ Ď Ɣ ±Ÿ Ů مثالا ً محسوسًا یعیش
ِّلَتِه ِ الخصب فیه بمخی ة ُ لتعید َ اللغة ُ صیاغَتَه ُ من جدید ٍ . ِّ أُنموذج ٌ تستقبلُه ُ الذاكر ة ؛ فإذا بالمثال ِ الآني
ْ َّـــــــــــمْس ِ لـــــــــــم یت َّخـــــــــــذ وغـــــــــــادة ٍ كالش ِّــــــــــوار معصَــــــــــمُها إلا َّ الهــــــــــلال َ الس
ِّها َّلعــــــــــة ِ ، فــــــــــي خــــــــــد َّ یــــــــــة ُ الط حور ُّمــــــــــــــان ُ والجلنــــــــــــــار ونَهْــــــــــــــدِهَا ، الر
ُّــــــبح ِ مــــــن شَــــــع اللیــــــل ُ فــــــوق َ الص ِهَا ر ار ووجهِهـــــــــا ، والغصـــــــــن ُ تحـــــــــت الإز
ُّجَى َّــــــمس ِ لــــــو لــــــم ْ تَسْــــــتتر ْ بالــــــد كالش والظبـــــــي لـــــــو لـــــــم ْ یُشْـــــــتَهَر ْ بالنفـــــــار
) ١ ( نقد الشعر في المنظور النفسي ، ص ١٩٢
) ٢ ( ي ، ق دیوان التلعفر ٢ ١١٠ .
) ٣ ( ي ، ق دیوان التلعفر ٢ ١٢٠ ، ق ٢ ٣٦ .
) ٤ ( ة(، ة ، رســالة ماجســتیر )غیــر منشــور اقــي الحــدیث : محمــد جاســم جبــار ینظــر : الواقــع والمثــال فــي الشــعر العر
كلیة الآداب – جامعة الموصل ، ص ١٩ ، ص ٢٩ .
) ٥ ( ي ، ق دیوان التلعفر ٢ ٣٥٠ - ٣٥١ .
٢٥٣
صفحة رقم (16) — المرأة الواقع والمثال
شر یف بشیر أحمد
لا أة ً بعینها ذات خصائص معلومة ، و أة )المثال( امر إن َ الشاعر َ لا یصف ُ في المر
ة ً من ه صور أة في شعر أة ٍ مخصوصة ٍ . وتكاد ُ تكون ُ المر َّث ُ عن امر یتحد َّل صور ِ المتخی ِّ ي الشعر
َّة ٍ متنوعة ٍ ترتبط ُ بالتشبیه ِ بموجودَات ٍ في تتناسَخ ُ في صور ٍ مادی أة المثال التي ة ُ المر لاسیما صور
َّة ِ الطبیعة ِ وجمالها" َّل ٍ بقو ٍّ مُحَم ي ُّ "إلى كیان ٍ رمز َّل ُ بها الجسد ُ الأُنثوي عالم ِ الطبیعة ِ یتحو . فَشَعْر
ٌ أةِ المثال كثیف المر َّة وشبابِها ونضارتها. أة ِ الجسدی ة ٍ الى صحة ِ المر طویل ٌ أسود ، في إشار
اقَتُه تماثل ُ الشمسَ. وصَباحة ُ وجهها وإشر
ِج ُ بین َاو ي إذ یُز أةَ المثال( في شعر ِ شهاب الدین التلعفر أةُ الواقع( )المر وتُحاكي )المر
ٍ الواقع ِ والمثال ِ برؤیة ٍ مادیة - ِ ذكوریة ٍ تتخذ ُ من الجسد أة َ إلى أداة ٍ بلا ِّل ُ المر َّة ً تحو منظومة ً حسی
وعي :
سُـــــمْر ُ القـــــدود ِ نَهَـــــبْن َ أعطـــــاف َ القَنَـــــا حُمْـــر ُ الخـــدود سَـــلَبْن َ حُسْـــن َ الحُـــ و ِ ر
ُّـــجوف ِ فأشْـــ أَوْمَضـــن َ مـــن خلـــل الس رقت ِ ُّور ُّبـــــــــــا بـــــــــــالن َّ أعـــــــــــلام ُ الر مـــــــــــنهن
ِ وهـــززْن َ حـــین بـــرزْن َ للتودیـــع فـــي الــــ كُثْبَـــــــــــ ان ِ أغصـــــــــــانا ً مـــــــــــن البل ُّـــــــــــور
ٍّ بكیْـــــــــت ُ بمثلِـــــــــه وبَسَـــــــــمْن َ عـــــــــن دُر ِ فتشــــــــــــــابَه َ المنظــــــــــــــوم ُ بــــــــــــــالمنثور
Ď Á¥ َّلَة ٍ تمث ِّل ُ "أداة َ اتصال ٍ غیر لغويّ" ة ٍ متخی )القدود َ والخدودَ( صور ٌ في صور عبر َ سلسلة
َّة ِ التي تُرسلُها القَسَمَات ُ والتقاسیم ُ الجس ات ِ التعبیری ُ سلسلة ٍ من الإشار دیة ُ الأنثویة ُ ؛ فیغدو "النظر
شرطا ً أساسا ً من شروط ِ الغوایة ِ وتَلقي الجمالِ" . وتظهر ُ الحركة ُ في الأفعال )نهبْن َ ، سلبْنَ،
ِّ ، ومن ِّ إلى الواقعي أومضْن َ ، هززْن َ ، بَسَمْنَ( متلاحقة ً متلازمة ً ینتقل ُ بها الشاعر ُ من الذهني
َّل ِ إلى المنظور ِ ، ومن ا المتخی ئ اب ِ إلى التجریب ، فإذا بالقار َّهشة ِ ، ومن الاغتر لهشاشَة ِ إلى الد
ٍّ ي َّل ُ إلى مشهد ٍ بصر یُدْرك ُ أن ّ "الجمال َ یتحو َّاعر . ة ِ الش بكفاءة ِ اللغة ِ ، ومهار لكنه لا یَستطیع
التمییز َّل بین المتخی في المثال ِ وبین َّم المتوه في َّن ُ من تحدید ِ ا لا یتمك الواقع ، و لحقیقي والخیالي؛
لأن ّ الشاعر َ لم یستطع تحقیق ِ أة ِ التي لم یستوع ْ ذاته ِ في المر ِ ب َ ها محاو ا ً ؛ بل حاول أن یستولي ر
علیها .
والتوافُق ُ بین المثال ِ في الجمال ِّ ِّ الواقعي َّل ِ وبین الجمال ِ الأُنثوي اث ِّي المقروء ِ والمتخی التر
ُ غوب ِ فیه ؛ یحتضِنُه ِّ والمر المخفي ي( : الجسد ُ في شعر ِ )شهاب الدین التلعفر
) ١ ( ة والمقدس في الإسلام ، ص الجسد والصور ٨٨ .
) ٢ ( ي ، ق دیوان التلعفر ٢ ٢٢ .
) ٣ ( الجسد جمة( )نصوص متر : مجموعة من المؤلفین ، ص ٥٥ .
) ٤ ( ة والمقدس في الإسلام ، ص الجسد والصور ١٠١ .
) ٥ ( ة والمقدس في الإسلام ، الجسد والصور ص ١٠١ .
٢٥٤
لا أة ً بعینها ذات خصائص معلومة ، و أة )المثال( امر إن َ الشاعر َ لا یصف ُ في المر
ة ً من ه صور أة في شعر أة ٍ مخصوصة ٍ . وتكاد ُ تكون ُ المر َّث ُ عن امر یتحد َّل صور ِ المتخی ِّ ي الشعر
َّة ٍ متنوعة ٍ ترتبط ُ بالتشبیه ِ بموجودَات ٍ في تتناسَخ ُ في صور ٍ مادی أة المثال التي ة ُ المر لاسیما صور
َّة ِ الطبیعة ِ وجمالها" َّل ٍ بقو ٍّ مُحَم ي ُّ "إلى كیان ٍ رمز َّل ُ بها الجسد ُ الأُنثوي عالم ِ الطبیعة ِ یتحو . فَشَعْر
ٌ أةِ المثال كثیف المر َّة وشبابِها ونضارتها. أة ِ الجسدی ة ٍ الى صحة ِ المر طویل ٌ أسود ، في إشار
اقَتُه تماثل ُ الشمسَ. وصَباحة ُ وجهها وإشر
ِج ُ بین َاو ي إذ یُز أةَ المثال( في شعر ِ شهاب الدین التلعفر أةُ الواقع( )المر وتُحاكي )المر
ٍ الواقع ِ والمثال ِ برؤیة ٍ مادیة - ِ ذكوریة ٍ تتخذ ُ من الجسد أة َ إلى أداة ٍ بلا ِّل ُ المر َّة ً تحو منظومة ً حسی
وعي :
سُـــــمْر ُ القـــــدود ِ نَهَـــــبْن َ أعطـــــاف َ القَنَـــــا حُمْـــر ُ الخـــدود سَـــلَبْن َ حُسْـــن َ الحُـــ و ِ ر
ُّـــجوف ِ فأشْـــ أَوْمَضـــن َ مـــن خلـــل الس رقت ِ ُّور ُّبـــــــــــا بـــــــــــالن َّ أعـــــــــــلام ُ الر مـــــــــــنهن
ِ وهـــززْن َ حـــین بـــرزْن َ للتودیـــع فـــي الــــ كُثْبَـــــــــــ ان ِ أغصـــــــــــانا ً مـــــــــــن البل ُّـــــــــــور
ٍّ بكیْـــــــــت ُ بمثلِـــــــــه وبَسَـــــــــمْن َ عـــــــــن دُر ِ فتشــــــــــــــابَه َ المنظــــــــــــــوم ُ بــــــــــــــالمنثور
Ď Á¥ َّلَة ٍ تمث ِّل ُ "أداة َ اتصال ٍ غیر لغويّ" ة ٍ متخی )القدود َ والخدودَ( صور ٌ في صور عبر َ سلسلة
َّة ِ التي تُرسلُها القَسَمَات ُ والتقاسیم ُ الجس ات ِ التعبیری ُ سلسلة ٍ من الإشار دیة ُ الأنثویة ُ ؛ فیغدو "النظر
شرطا ً أساسا ً من شروط ِ الغوایة ِ وتَلقي الجمالِ" . وتظهر ُ الحركة ُ في الأفعال )نهبْن َ ، سلبْنَ،
ِّ ، ومن ِّ إلى الواقعي أومضْن َ ، هززْن َ ، بَسَمْنَ( متلاحقة ً متلازمة ً ینتقل ُ بها الشاعر ُ من الذهني
َّل ِ إلى المنظور ِ ، ومن ا المتخی ئ اب ِ إلى التجریب ، فإذا بالقار َّهشة ِ ، ومن الاغتر لهشاشَة ِ إلى الد
ٍّ ي َّل ُ إلى مشهد ٍ بصر یُدْرك ُ أن ّ "الجمال َ یتحو َّاعر . ة ِ الش بكفاءة ِ اللغة ِ ، ومهار لكنه لا یَستطیع
التمییز َّل بین المتخی في المثال ِ وبین َّم المتوه في َّن ُ من تحدید ِ ا لا یتمك الواقع ، و لحقیقي والخیالي؛
لأن ّ الشاعر َ لم یستطع تحقیق ِ أة ِ التي لم یستوع ْ ذاته ِ في المر ِ ب َ ها محاو ا ً ؛ بل حاول أن یستولي ر
علیها .
والتوافُق ُ بین المثال ِ في الجمال ِّ ِّ الواقعي َّل ِ وبین الجمال ِ الأُنثوي اث ِّي المقروء ِ والمتخی التر
ُ غوب ِ فیه ؛ یحتضِنُه ِّ والمر المخفي ي( : الجسد ُ في شعر ِ )شهاب الدین التلعفر
) ١ ( ة والمقدس في الإسلام ، ص الجسد والصور ٨٨ .
) ٢ ( ي ، ق دیوان التلعفر ٢ ٢٢ .
) ٣ ( الجسد جمة( )نصوص متر : مجموعة من المؤلفین ، ص ٥٥ .
) ٤ ( ة والمقدس في الإسلام ، ص الجسد والصور ١٠١ .
) ٥ ( ة والمقدس في الإسلام ، الجسد والصور ص ١٠١ .
٢٥٤
صفحة رقم (17) — المرأة الواقع والمثال
ي( اءة ٌ في شعر ِ )شهاب الدین التلعفر أة ُ )الواقع ُ والمثالُ( قر المر ...
ورشــــــــــیق ِ القــــــــــوَام ِ قــــــــــد رَشَــــــــــقَتْني ٍّ مــــــن حاجِبَیْــــــه ِ نبــــــال عــــــن قِسِــــــي
ام ٌ وفــــــي أجْـــــــ فــــــي لمــــــاه ُ خَمْــــــر ٌ حَــــــر ُ ات ِ ســــــــــحر ٌ حـــــــــــلال ـــــــــــفَانِه ِ الفــــــــــاتر
كلّمــــا رمْــــت ُ رشْــــف َ فیْــــه ِ حَمــــى المعْــــ ـ ــــــــــــس ُ َّـــــــــــال ول َ منـــــــــــه قوامُـــــــــــه ُ العس
عَجَبِــــــي مــــــن ر ضــــــابِه ِ كیــــــف یحمــــــي ُ لال جـــــــــوهَر َ الثغـــــــــر ِ وهـــــــــو عـــــــــذْب ٌ ز
ِ غباتِه ِ في رسْم َّة ٌ متكاملة ٌ تُقنع ُ إحساس َ الشاعر ِ ، وتُرضي ر ة ٌ جمالی َّ رشاقَة َ القوام ِ "صور إن
أة" َّة ِ للمر ة ِ المثالی ُّور الص ِّفاه ِ في التأثیر ِ والتحفیز ِ . ة َ تقترن ُ بالش َّ الخمر . لكن
إن ّ محاكاة َ المثال ِّ ُّلي ِّ إلى التخی ِّ والآني ي ُّل ٌ من البصر ِّ تحو اث ِّي في الجمال ِ الأنثوي التر
ِّ ج ٌ من الواقعي اة ِ الواقع باسْتحضار ِ الأنموذج المثال ، وخرو ٌّ من مجار ِّ ، وهروب ٌ ذهني والماضَوي
ٍّ مُسْتَحْدَث ٍ للجس ِّ في محاولة ٍ لتأسیس ِ هیكل ٍ واقعي ِّ إلى الموروث ِ الجمعي والمادي ِّ ، أو د ِ الأنثوي
ِّ ماتِه ِ باللغة : لإحیاء ِ مقو
لو تنطق ُ الشمس ُ قالت – ٌ وَهْـي َ صَـادِقة - َّ الــذي فیهــا َّ فیهــا ، ومــا فــي مــا فــي
ا ً وفَـــــــرْط َ سَـــــــنًا هَبْنـــــــي أُماثلُهـــــــا نُـــــــور مِـــن ْ أیـــن أمْلـــك ُ معنًـــى مـــن معانیهـــا ؟
ا َّـــــــا لُحْـــــــت ِ حَــــــــار ُّ البـــــــدر َ لم أظـــــــن وغُصْــــــــن َ البــــــــ ا َّــــــــا مِلْــــــــت ِ غــــــــار ان ِ لم
وأن ّ الظبــــــي َ منــــــك ِ غضــــــیض ُ طــــــرْف ى فتلــــــــــك َ ثلاثـــــــــــة ٌ أضـــــــــــحوا حیـــــــــــار
ِ ِّ الذي یستعین ُ بالخیال ُّر ِ الذهني ة ً من صور المعرفة ِ بالتصو أة المثال صور وتظهر ُ المر
ِّ مات ٌ موروثة ٌ عبر نافذة ِّعر ِ مقو َّة ِ ؛ فتحضر ُ في الذهن ِ والش ة ِ الجمعی ِّ والذاكر اثي التر الجمال ِ المسْتعاد
المسْتعار بتشبیهات ٍ متداوَلة ٍ مُسْتَعَادة ٍ :
قَاســــــــوك َ بالبــــــــدر ِ المنیــــــــر ِ وأخطــــــــأوا َ َّ وجهـــــــك َ أضـــــــوأ والبـــــــدر ُ یعلـــــــم ُ أن
ً وحكــــــوك َ بالغُصْــــــن ِ الرطیــــــب ضــــــلالة ُ أ ِّك یهــــــــر والغصـــــــن ُ منــــــــه قـــــــوام ُ قــــــــد
یَغــازل ُ عــن ریــم ٍ ، وینظــر ُ عــن مهًــا ٍ ویُسْـــفِر ُ عـــن بْـــدر ، ویُبْسِـــم ُ عـــن عَقْـــد
َّة َ القمـــر ِ المنیـــر ِ وأُخْـــت َ غصْــــ یـــا ضـــر َّــــــــــــال ِّ د المی ـــــــــــــن ِ البانــــــــــــة ِ المتــــــــــــأو
ًا ولكـــــــــن أَشْـــــــــبَهَتْه ُ البـــــــــدور ُ نـــــــــور ƚƒ Ū ¢ ¦č ® oÈ ŤÂŗo Ɔœ sœ ƌsœ ż
) ١ ( ي ، ق دیوان التلعفر ٢ ٤١ .
) ٢ ( هیر بـن أبـي سـلمى : موسـى ربابعـة ، مجلـة أبحـاث الیرمـوك جمالیات اللون في شعر ز - إربـد - الأردن ، العـدد
) ٣ ( ي ، ق دیوان التلعفر ٢ ١٨١ ، ق ٢ ١٩٨ .
) ٤ ( ي ، ق دیوان التلعفر ٢ ١١ ، ق ٢ ١١٧ ، ق ٢ ١٢٦ .
٢٥٥
ورشــــــــــیق ِ القــــــــــوَام ِ قــــــــــد رَشَــــــــــقَتْني ٍّ مــــــن حاجِبَیْــــــه ِ نبــــــال عــــــن قِسِــــــي
ام ٌ وفــــــي أجْـــــــ فــــــي لمــــــاه ُ خَمْــــــر ٌ حَــــــر ُ ات ِ ســــــــــحر ٌ حـــــــــــلال ـــــــــــفَانِه ِ الفــــــــــاتر
كلّمــــا رمْــــت ُ رشْــــف َ فیْــــه ِ حَمــــى المعْــــ ـ ــــــــــــس ُ َّـــــــــــال ول َ منـــــــــــه قوامُـــــــــــه ُ العس
عَجَبِــــــي مــــــن ر ضــــــابِه ِ كیــــــف یحمــــــي ُ لال جـــــــــوهَر َ الثغـــــــــر ِ وهـــــــــو عـــــــــذْب ٌ ز
ِ غباتِه ِ في رسْم َّة ٌ متكاملة ٌ تُقنع ُ إحساس َ الشاعر ِ ، وتُرضي ر ة ٌ جمالی َّ رشاقَة َ القوام ِ "صور إن
أة" َّة ِ للمر ة ِ المثالی ُّور الص ِّفاه ِ في التأثیر ِ والتحفیز ِ . ة َ تقترن ُ بالش َّ الخمر . لكن
إن ّ محاكاة َ المثال ِّ ُّلي ِّ إلى التخی ِّ والآني ي ُّل ٌ من البصر ِّ تحو اث ِّي في الجمال ِ الأنثوي التر
ِّ ج ٌ من الواقعي اة ِ الواقع باسْتحضار ِ الأنموذج المثال ، وخرو ٌّ من مجار ِّ ، وهروب ٌ ذهني والماضَوي
ٍّ مُسْتَحْدَث ٍ للجس ِّ في محاولة ٍ لتأسیس ِ هیكل ٍ واقعي ِّ إلى الموروث ِ الجمعي والمادي ِّ ، أو د ِ الأنثوي
ِّ ماتِه ِ باللغة : لإحیاء ِ مقو
لو تنطق ُ الشمس ُ قالت – ٌ وَهْـي َ صَـادِقة - َّ الــذي فیهــا َّ فیهــا ، ومــا فــي مــا فــي
ا ً وفَـــــــرْط َ سَـــــــنًا هَبْنـــــــي أُماثلُهـــــــا نُـــــــور مِـــن ْ أیـــن أمْلـــك ُ معنًـــى مـــن معانیهـــا ؟
ا َّـــــــا لُحْـــــــت ِ حَــــــــار ُّ البـــــــدر َ لم أظـــــــن وغُصْــــــــن َ البــــــــ ا َّــــــــا مِلْــــــــت ِ غــــــــار ان ِ لم
وأن ّ الظبــــــي َ منــــــك ِ غضــــــیض ُ طــــــرْف ى فتلــــــــــك َ ثلاثـــــــــــة ٌ أضـــــــــــحوا حیـــــــــــار
ِ ِّ الذي یستعین ُ بالخیال ُّر ِ الذهني ة ً من صور المعرفة ِ بالتصو أة المثال صور وتظهر ُ المر
ِّ مات ٌ موروثة ٌ عبر نافذة ِّعر ِ مقو َّة ِ ؛ فتحضر ُ في الذهن ِ والش ة ِ الجمعی ِّ والذاكر اثي التر الجمال ِ المسْتعاد
المسْتعار بتشبیهات ٍ متداوَلة ٍ مُسْتَعَادة ٍ :
قَاســــــــوك َ بالبــــــــدر ِ المنیــــــــر ِ وأخطــــــــأوا َ َّ وجهـــــــك َ أضـــــــوأ والبـــــــدر ُ یعلـــــــم ُ أن
ً وحكــــــوك َ بالغُصْــــــن ِ الرطیــــــب ضــــــلالة ُ أ ِّك یهــــــــر والغصـــــــن ُ منــــــــه قـــــــوام ُ قــــــــد
یَغــازل ُ عــن ریــم ٍ ، وینظــر ُ عــن مهًــا ٍ ویُسْـــفِر ُ عـــن بْـــدر ، ویُبْسِـــم ُ عـــن عَقْـــد
َّة َ القمـــر ِ المنیـــر ِ وأُخْـــت َ غصْــــ یـــا ضـــر َّــــــــــــال ِّ د المی ـــــــــــــن ِ البانــــــــــــة ِ المتــــــــــــأو
ًا ولكـــــــــن أَشْـــــــــبَهَتْه ُ البـــــــــدور ُ نـــــــــور ƚƒ Ū ¢ ¦č ® oÈ ŤÂŗo Ɔœ sœ ƌsœ ż
) ١ ( ي ، ق دیوان التلعفر ٢ ٤١ .
) ٢ ( هیر بـن أبـي سـلمى : موسـى ربابعـة ، مجلـة أبحـاث الیرمـوك جمالیات اللون في شعر ز - إربـد - الأردن ، العـدد
) ٣ ( ي ، ق دیوان التلعفر ٢ ١٨١ ، ق ٢ ١٩٨ .
) ٤ ( ي ، ق دیوان التلعفر ٢ ١١ ، ق ٢ ١١٧ ، ق ٢ ١٢٦ .
٢٥٥
صفحة رقم (18) — المرأة الواقع والمثال
شر یف بشیر أحمد
وصفیة ِّ َّص ُّور َ في الن َّ الص إن – ِ َّة ٌ تقوم ُ على التشابه حسی ، ولیس على الاختلاف ِ ،
ُ ویجمعُه ِّ فات ُ الغالبة اكُم ُ ولیس التناقض . وتكاد ُ تكون ُ الص ا التر ً أة )المثال( جسدیة ة المر في صور -
ُ ِّ فات ُ المعنویة مادیة ً ؛ والص اء الجسد َّة ٌ ور مختفیة ٌ متخفی ِّ الواقعي الذي تتحقق ُ به المتعة ُ الجمالیة ،
ƈÆ § ± ̄ŕ Ű ŕ Ď Ɣ ̄ŕ ƈŕ Ď Ɣ Ŭţ űs Ÿ Ɔ ś ƅ § ÁƔ ̄ƅ § ̈ ŕ ƎŮ ±Ÿ Ů ÁÃƄƔ ƌƔ Ɔ ŷà řČ Ɣ ±ÃƄ°ƅ § Ƌ 2 œ § ±ŻÃË ƌË ś § ÃƎŮÁŷƌÊ ƅ ŕ ŝ
Ŷŗ ś Ɣ ŕ Ď Ɣ Ɗ ŕ ŬƊ ¥ Æ ƛŕ ŝ ƈÀ Đ ̄Ƃ Ɣ ƛ ÃÆ řƊ 2 § Ãś ƈÆ ŕ ƈƔ Ɓ ƓƊ ŗ Ɣ ƛ±Ÿ Ůƅ § § °ƍ¿ŝ ƈÃ
- الخاتمة )بدایة ُ المثال ِ نھایة ٌ للواقع(:
َّة ٌ ، یخترق بها أة ِ )الواقع والمثال( صیاغة ٌ لغوی ي في المر َّ شعر َ شهاب الدین التلعفر إن
ُ الشاعر ُ الحُج ِج ُ فیها لا ً إلى اللذة ِ التي تمتز ٍّ وصو اف َ ، ویصول ُ في مجال ٍ حیوي ب َ ، وینتهك ُ الأعر
َة ِ حینًا اء ِ حینا ً والمعاسَر اوغة ُ بالمتعة ِ ، والمعاناة ُ بالدهشة ِ المشحونة بالخصوبة ِ والإغر ة ُ والمر المغامر
َّة ٍ متع ة ٍ عُنْقودی ِه ِ في صور أة ِ في شعر َّل ُ صُوَر ُ المر آخر . وتتشك ائح ُها من شر َّب ُ عناصر الِقَة ٍ تترك
É © ±ÃŰ ƅ § É © £ ±ƈƅ § Č ÁƗŕ Ɣ ƅ ŕ ƈŠË Ƌ ±ŕ Ǝ ̧ ǔ § ÃË ̄ŬŠƅ § Ë ÁƔ ÃƄś ƓžĐ ƓƎƔ ŗ Ůś ƅ § Ë ±Ɣ ÃŰ ś ƅ § Ƒƅ ¥ Ê ̄Ɗ ś Ŭś È řČ Ɣ Ãŝ Ɗ £
أة َّمت َ لیرسم َ باللغة ِ للمر ة ٌ بالحیاة ِ . لكن ّ الشاعر َ یخترق ُ الص َاخر فاعلة ٌ في حركتها وعُنفوانها ، ز
)الواقع والمثال( ƓžË © £ ±ƈƅ ŕ ŗ § °Ő žË řČ Ɣ Ɔ Ɣ Ãō ś ƅ § Ë © ¡§ ±Ƃ ƅ § ÃË ¿č Ɣ Ŧś ƅ ŕ ŗ Ê řČ Ɣ ƅ ƛ ̄ƅ § ƌś Ɓ ŕ · 1⁄4 ŷŕ Ų ś ś ŕ Ď Ɣ ±Ű ŗ ŕ ŷŕ Ƃ Ɣ ¥
ِ ِّ إلى المثال ج ٌ من الواقع ِ غیر المرئي َّل ِ ، وخرو ة ُ الغائب ِ الواقعي و الحاضر ِ المتخی ِه صور شعر
ٌّ من الخفاء ي ُّل ٌ شعر ة النشطة، وتحو ِّ بالذاكر َّل ِ والمرئي المتخی إلى الكشف ِ ، ومن الضبابیة ِ إلى
َّلِ. ِّ ، وواقعا ً في المثال ِ المتخی ي الشفافیة ؛ لتكون مثالا ً في الواقع الشعر
ٍّ ة َ تشكیل ٍ جمالي أة ِ بوصفها بؤر ي( بأجمعِه ِ على المر ویشتغل ُ شعر ُ )شهاب الدین التلعفر
È řČ Ɣ Ŭs Ɗ È řČ Ɣ Ŭŕ Ŭţŗ ŕ Ď Ɣ ±Ÿ Ůŕ Ď ƈƍ ±ŷŕ Ůƅ § ŕ Ǝŗ 3 ƄŸ Ɣ Ë ̄ƎŮƈƅ § řƔ ̄ŕ ţ£ ئ ى القار متشاكسة ٍ یر – بها ، ومن
خلالها - آة ٍ ، وقصائد في قصیدة ٍ واحدة ایا في مر أة ِ )الواقع والمثال( مر َّ قصائد َ الشاعر ِ في المر أن
ُ َّة ٍ ، تشترك َّة ٍ داخلی ِّعة ٍ تتعالق ُ ملامحها برؤیة ٍ تناصی ینظمها الشاعر ُ بمقاطع َ متعددة ٍ ، وأزمنة ٍ متنو
ِ ْغ ة ِ ، وفي صو في الإثار ِّ . الأنموذج ِ الأنثوي
ِ ا ً من مصادر ِ الخصوبة ي( بوصفها مصدر َّة ُ في شعر )شهاب الدین التلعفر ِّعری تبرز ُ الأنا الش
َّ الاجتماعي الغنائیة ِ التي تفارق ُ محیطها الواقعي لتعود َ إلیه بشبكة ٍ من التجلیات ِ والمعاكسات
ة . والمنعطفات المتنافِر ه على ثنا ٍ إذ یقوم ُ شعر ئیة ِ ت ي فیه من أوله سر ِ ه إلى آخر ِّمة ، الأنا المتكل
ِّعر ِ بضمیر ِ المخاطَب أو الغائِب . أة المخاطَبة التي تحضر ُ في الش والمر ِّم اوي المتكل ویشغل ُ الر
أة ِّلا ً في )المر ًا متأم ِّكا ً ، وشاعر بوصفه ساردا ً وواصفا ً وفاعلا ً متحر ِّ ي ِّعر الش ِّ مساحة َ النص
الواق Í É Ƃ Ƃ ţś ŕ ƎƊ Ƅƅ ŕ Ď Ɣ Ÿ Ɓ § ÃÍ 1⁄2Č Ƃ ţś ś À ƅ Ɠś ƅ § Ë Ŷœ ŕ Ɓ Ãƅ § ƓžË Áƈ 2 ƅ § É © Ãŕ ŬƁ ŕ Ǝŗ ±ŬƄƔ ¿ŕ ŝ ƈƅ § Ŷ
٢٥٦
وصفیة ِّ َّص ُّور َ في الن َّ الص إن – ِ َّة ٌ تقوم ُ على التشابه حسی ، ولیس على الاختلاف ِ ،
ُ ویجمعُه ِّ فات ُ الغالبة اكُم ُ ولیس التناقض . وتكاد ُ تكون ُ الص ا التر ً أة )المثال( جسدیة ة المر في صور -
ُ ِّ فات ُ المعنویة مادیة ً ؛ والص اء الجسد َّة ٌ ور مختفیة ٌ متخفی ِّ الواقعي الذي تتحقق ُ به المتعة ُ الجمالیة ،
ƈÆ § ± ̄ŕ Ű ŕ Ď Ɣ ̄ŕ ƈŕ Ď Ɣ Ŭţ űs Ÿ Ɔ ś ƅ § ÁƔ ̄ƅ § ̈ ŕ ƎŮ ±Ÿ Ů ÁÃƄƔ ƌƔ Ɔ ŷà řČ Ɣ ±ÃƄ°ƅ § Ƌ 2 œ § ±ŻÃË ƌË ś § ÃƎŮÁŷƌÊ ƅ ŕ ŝ
Ŷŗ ś Ɣ ŕ Ď Ɣ Ɗ ŕ ŬƊ ¥ Æ ƛŕ ŝ ƈÀ Đ ̄Ƃ Ɣ ƛ ÃÆ řƊ 2 § Ãś ƈÆ ŕ ƈƔ Ɓ ƓƊ ŗ Ɣ ƛ±Ÿ Ůƅ § § °ƍ¿ŝ ƈÃ
- الخاتمة )بدایة ُ المثال ِ نھایة ٌ للواقع(:
َّة ٌ ، یخترق بها أة ِ )الواقع والمثال( صیاغة ٌ لغوی ي في المر َّ شعر َ شهاب الدین التلعفر إن
ُ الشاعر ُ الحُج ِج ُ فیها لا ً إلى اللذة ِ التي تمتز ٍّ وصو اف َ ، ویصول ُ في مجال ٍ حیوي ب َ ، وینتهك ُ الأعر
َة ِ حینًا اء ِ حینا ً والمعاسَر اوغة ُ بالمتعة ِ ، والمعاناة ُ بالدهشة ِ المشحونة بالخصوبة ِ والإغر ة ُ والمر المغامر
َّة ٍ متع ة ٍ عُنْقودی ِه ِ في صور أة ِ في شعر َّل ُ صُوَر ُ المر آخر . وتتشك ائح ُها من شر َّب ُ عناصر الِقَة ٍ تترك
É © ±ÃŰ ƅ § É © £ ±ƈƅ § Č ÁƗŕ Ɣ ƅ ŕ ƈŠË Ƌ ±ŕ Ǝ ̧ ǔ § ÃË ̄ŬŠƅ § Ë ÁƔ ÃƄś ƓžĐ ƓƎƔ ŗ Ůś ƅ § Ë ±Ɣ ÃŰ ś ƅ § Ƒƅ ¥ Ê ̄Ɗ ś Ŭś È řČ Ɣ Ãŝ Ɗ £
أة َّمت َ لیرسم َ باللغة ِ للمر ة ٌ بالحیاة ِ . لكن ّ الشاعر َ یخترق ُ الص َاخر فاعلة ٌ في حركتها وعُنفوانها ، ز
)الواقع والمثال( ƓžË © £ ±ƈƅ ŕ ŗ § °Ő žË řČ Ɣ Ɔ Ɣ Ãō ś ƅ § Ë © ¡§ ±Ƃ ƅ § ÃË ¿č Ɣ Ŧś ƅ ŕ ŗ Ê řČ Ɣ ƅ ƛ ̄ƅ § ƌś Ɓ ŕ · 1⁄4 ŷŕ Ų ś ś ŕ Ď Ɣ ±Ű ŗ ŕ ŷŕ Ƃ Ɣ ¥
ِ ِّ إلى المثال ج ٌ من الواقع ِ غیر المرئي َّل ِ ، وخرو ة ُ الغائب ِ الواقعي و الحاضر ِ المتخی ِه صور شعر
ٌّ من الخفاء ي ُّل ٌ شعر ة النشطة، وتحو ِّ بالذاكر َّل ِ والمرئي المتخی إلى الكشف ِ ، ومن الضبابیة ِ إلى
َّلِ. ِّ ، وواقعا ً في المثال ِ المتخی ي الشفافیة ؛ لتكون مثالا ً في الواقع الشعر
ٍّ ة َ تشكیل ٍ جمالي أة ِ بوصفها بؤر ي( بأجمعِه ِ على المر ویشتغل ُ شعر ُ )شهاب الدین التلعفر
È řČ Ɣ Ŭs Ɗ È řČ Ɣ Ŭŕ Ŭţŗ ŕ Ď Ɣ ±Ÿ Ůŕ Ď ƈƍ ±ŷŕ Ůƅ § ŕ Ǝŗ 3 ƄŸ Ɣ Ë ̄ƎŮƈƅ § řƔ ̄ŕ ţ£ ئ ى القار متشاكسة ٍ یر – بها ، ومن
خلالها - آة ٍ ، وقصائد في قصیدة ٍ واحدة ایا في مر أة ِ )الواقع والمثال( مر َّ قصائد َ الشاعر ِ في المر أن
ُ َّة ٍ ، تشترك َّة ٍ داخلی ِّعة ٍ تتعالق ُ ملامحها برؤیة ٍ تناصی ینظمها الشاعر ُ بمقاطع َ متعددة ٍ ، وأزمنة ٍ متنو
ِ ْغ ة ِ ، وفي صو في الإثار ِّ . الأنموذج ِ الأنثوي
ِ ا ً من مصادر ِ الخصوبة ي( بوصفها مصدر َّة ُ في شعر )شهاب الدین التلعفر ِّعری تبرز ُ الأنا الش
َّ الاجتماعي الغنائیة ِ التي تفارق ُ محیطها الواقعي لتعود َ إلیه بشبكة ٍ من التجلیات ِ والمعاكسات
ة . والمنعطفات المتنافِر ه على ثنا ٍ إذ یقوم ُ شعر ئیة ِ ت ي فیه من أوله سر ِ ه إلى آخر ِّمة ، الأنا المتكل
ِّعر ِ بضمیر ِ المخاطَب أو الغائِب . أة المخاطَبة التي تحضر ُ في الش والمر ِّم اوي المتكل ویشغل ُ الر
أة ِّلا ً في )المر ًا متأم ِّكا ً ، وشاعر بوصفه ساردا ً وواصفا ً وفاعلا ً متحر ِّ ي ِّعر الش ِّ مساحة َ النص
الواق Í É Ƃ Ƃ ţś ŕ ƎƊ Ƅƅ ŕ Ď Ɣ Ÿ Ɓ § ÃÍ 1⁄2Č Ƃ ţś ś À ƅ Ɠś ƅ § Ë Ŷœ ŕ Ɓ Ãƅ § ƓžË Áƈ 2 ƅ § É © Ãŕ ŬƁ ŕ Ǝŗ ±ŬƄƔ ¿ŕ ŝ ƈƅ § Ŷ
٢٥٦
صفحة رقم (19) — المرأة الواقع والمثال
ي( اءة ٌ في شعر ِ )شهاب الدین التلعفر أة ُ )الواقع ُ والمثالُ( قر المر ...
ƌƆ Ÿ ŠÃ Ƌ ŕ Ű Ɓ £ Ã Ë 2 Ƅ ±ƈś ƅ § ƓžČ ÅÃŝ Ɗ Ɨ§ Č 3 ţƅ § ̈ Š ţŰƅ § Đ μ Ɗ ƅ § ƓžĐ űÃƄ°ƅ § 2 Ê Ƅ ±ƈś ƅ ŕ ŗ ŕ Ď Ɣ ±Ÿ Ů
َّمًا وظیفتُه ُ الاستجابة ُ لفعال َّشًا مُهَش ِ ضعیفًا متهالكًا مُهم ِّ ، ونشاطاتِه ِ ، وأوهامِه ي ِّك ِ الذكور یات ِ المحر
ادة ٍ ووعي ... أة ِ ، وقَطَع َ عنها سُبُل َ التواصُل ِ مع الآخر ِ بإر َّة َ للمر َّل َ الهویة َ الأنثوی ، وعَط
المصادر والمراجع
١ . ه ، مع تحقیق ما وصل إلینا منه( ابن الحلاوي الموصلي )حیاته وشعر ،)ت ٦٥٦ هـ( : د.
محمد قا سم مصطفى ، ود. عبد الوهاب محمد علي العدواني ، مجلة التربیة والعلم ، العدد
) ٢ ( ، شباط ، ١٩٨٠ م.
٢ . اق )من سنة اتجاهات الشعر العربي في العر ٦٥٦ هـ حتى سنة ٨٠٠ هـ( : بلقیس عبد االله
ة ، اه( ، غیر منشور الحمیمیدي )رسالة دكتور كلیة الآداب، جامعة بغداد - اق العر ، ١٩٨٣ م .
٣ . الأدب العربي في العصر الوسیط : د. ناظم رشید شیخو ، دار الكتب للطباعة والنشر ،
جامعة الموصل - اق العر ، ط ١ ، ١٩٩٢ م .
٤ . الأدب في بلاد الشام : د. عمر موسى ، المكتبة الهاشمیة : دمشق ، ١٩٧٣ م .
٥ . بیروت ، الأعلام : خیر الدین الزركلي ، ط ٣ ، ١٣٨٩ هـ - ١٩٦٩ م .
٦ . أمل الآمل : ا لشیخ محمد بن الحسن العاملي )ت ١١٠٤ هـ( ، تحقیق : السید أحمد الحسیني
، مطبعة الآداب ، النجف الأشرف ، ط ١ ، ١٣٨٥ هـ .
٧ . اء ، النجف الأشرف هر البابلیات : محمد علي الیعقوبي ، مطبعة الز - اق العر ، ١٩٥١ م .
٨ . البدایة والنهایة في التاریخ : ابن كثیر ) عماد الدین أبو الفداء إ سماعیل بن عمر القرشي
ت ٧٧٤ هـ( ، مكتبة المعارف ، ط ٢ ، ١٩٧٧ م .
٩ . بغیة الوعاة في طبقات اللغویین والنحاة : جلال الدین السیوطي )ت ٩١١ هـ( ، تحقیق :
ة اهیم ، مطبعة عیسى البابي الحلبي وشركاه ، القاهر محمد أبو الفضل إبر - مصر ، ط ١
١٩٦٤ .
١٠ . ات ) ات : ابن الفر تاریخ ابن الفر ناص ات ر الدین محمد بن عبد الرحیم بن الفر ت ٨٠٧ هـ( ،
تحقیق : د. قسطنطین زریق ، المطبعة الأمیركانیة ، بیروت - لبنان ، ١٩٤٢ م .
١١ . اقي ، بغداد اوي ، مطبعة المجمع العلمي العر اق : عباس العز تاریخ الأدب العربي في العر -
اق العر ، ١٩٦٠ م .
١٢ . َّمى نباهة البلد الخام تاریخ إربل المس ل بمَن وردَه من الاماثل: ابن المستوفي) شرف الدین أبو
البركات المبارك بن أحمد اللخمي الإربلي،ت ٦٣٧ هـ( تحقیق : سامي الصقار، دار الرشید
للنشر ، بغداد - اق، العر ١٩٨٠ م .
٢٥٧
ƌƆ Ÿ ŠÃ Ƌ ŕ Ű Ɓ £ Ã Ë 2 Ƅ ±ƈś ƅ § ƓžČ ÅÃŝ Ɗ Ɨ§ Č 3 ţƅ § ̈ Š ţŰƅ § Đ μ Ɗ ƅ § ƓžĐ űÃƄ°ƅ § 2 Ê Ƅ ±ƈś ƅ ŕ ŗ ŕ Ď Ɣ ±Ÿ Ů
َّمًا وظیفتُه ُ الاستجابة ُ لفعال َّشًا مُهَش ِ ضعیفًا متهالكًا مُهم ِّ ، ونشاطاتِه ِ ، وأوهامِه ي ِّك ِ الذكور یات ِ المحر
ادة ٍ ووعي ... أة ِ ، وقَطَع َ عنها سُبُل َ التواصُل ِ مع الآخر ِ بإر َّة َ للمر َّل َ الهویة َ الأنثوی ، وعَط
المصادر والمراجع
١ . ه ، مع تحقیق ما وصل إلینا منه( ابن الحلاوي الموصلي )حیاته وشعر ،)ت ٦٥٦ هـ( : د.
محمد قا سم مصطفى ، ود. عبد الوهاب محمد علي العدواني ، مجلة التربیة والعلم ، العدد
) ٢ ( ، شباط ، ١٩٨٠ م.
٢ . اق )من سنة اتجاهات الشعر العربي في العر ٦٥٦ هـ حتى سنة ٨٠٠ هـ( : بلقیس عبد االله
ة ، اه( ، غیر منشور الحمیمیدي )رسالة دكتور كلیة الآداب، جامعة بغداد - اق العر ، ١٩٨٣ م .
٣ . الأدب العربي في العصر الوسیط : د. ناظم رشید شیخو ، دار الكتب للطباعة والنشر ،
جامعة الموصل - اق العر ، ط ١ ، ١٩٩٢ م .
٤ . الأدب في بلاد الشام : د. عمر موسى ، المكتبة الهاشمیة : دمشق ، ١٩٧٣ م .
٥ . بیروت ، الأعلام : خیر الدین الزركلي ، ط ٣ ، ١٣٨٩ هـ - ١٩٦٩ م .
٦ . أمل الآمل : ا لشیخ محمد بن الحسن العاملي )ت ١١٠٤ هـ( ، تحقیق : السید أحمد الحسیني
، مطبعة الآداب ، النجف الأشرف ، ط ١ ، ١٣٨٥ هـ .
٧ . اء ، النجف الأشرف هر البابلیات : محمد علي الیعقوبي ، مطبعة الز - اق العر ، ١٩٥١ م .
٨ . البدایة والنهایة في التاریخ : ابن كثیر ) عماد الدین أبو الفداء إ سماعیل بن عمر القرشي
ت ٧٧٤ هـ( ، مكتبة المعارف ، ط ٢ ، ١٩٧٧ م .
٩ . بغیة الوعاة في طبقات اللغویین والنحاة : جلال الدین السیوطي )ت ٩١١ هـ( ، تحقیق :
ة اهیم ، مطبعة عیسى البابي الحلبي وشركاه ، القاهر محمد أبو الفضل إبر - مصر ، ط ١
١٩٦٤ .
١٠ . ات ) ات : ابن الفر تاریخ ابن الفر ناص ات ر الدین محمد بن عبد الرحیم بن الفر ت ٨٠٧ هـ( ،
تحقیق : د. قسطنطین زریق ، المطبعة الأمیركانیة ، بیروت - لبنان ، ١٩٤٢ م .
١١ . اقي ، بغداد اوي ، مطبعة المجمع العلمي العر اق : عباس العز تاریخ الأدب العربي في العر -
اق العر ، ١٩٦٠ م .
١٢ . َّمى نباهة البلد الخام تاریخ إربل المس ل بمَن وردَه من الاماثل: ابن المستوفي) شرف الدین أبو
البركات المبارك بن أحمد اللخمي الإربلي،ت ٦٣٧ هـ( تحقیق : سامي الصقار، دار الرشید
للنشر ، بغداد - اق، العر ١٩٨٠ م .
٢٥٧
صفحة رقم (20) — المرأة الواقع والمثال
شر یف بشیر أحمد
١٣ . تاریخ علماء المستنصریة : د. ناجي معروف ، مطبعة العاني ، بغداد - اق العر ، ط ١ ،
١٩٥٩ م .
١٤ . تاریخ الفكر الأندلسي : آنجل جنثالت بالنثیا ، ترجمة : حسین مؤنس ، مكتبة النهضة
ة المصریة ، القاهر - مصر ، ط ١ ، ١٩٥٥ م .
١٥ . ج فارمر ، ترجمة : د. حسین نصار ، ود. عبد العزیز ي جور تاریخ الموسیقى العربیة : هنر
الأهواني ، دار الطباعة الحدیثة ، بیروت - لبنان، . (د.ت)
١٦ . تلخیص مجمع الآداب في معجم الألقاب : ابن الفوطي ) اق كمال الدین أبو الفضل عبد الرز
بن أحمد بن الفوطي المعروف بابن الشیباني ت ٧٢٣ هـ( ، ج ٤ ق ١ - ٤ ، تحقیق : د.
مصطفى جواد ، المطبعة الهاشمیة ، دمشق ، ١٩٦٢ م ، ج ٥ ، تحقیق : عبد القدوس
الهاشمي ، لاهور ، ١٩٤٠ م .
١٧ . ثقافة الناقد الأدبي ة : د. محمد النویهي ،مطبعة لجنة التألیف والترجمة والشعر، القاهر - مصر
١٨ . الجسد : مجموعة من المؤلفین ، )نصوص مترجمة( ها وترجمها اختار : هشام الحاجي ،
دار نقوش عربیة ، تونس )د.ت( .
١٩ . الجسد في الثقافات : رمضان بسطاویسي ، مجلة سطور ، العدد ) ٣٤ ( ، سبتمب ر ١٩٩٩ ،
ة دار العصور الجدیدة، القاهر - مصر .
٢٠ . الجسد في الشعر العربي قبل الإسلام : محمد حسین محمود ، رسالة ماجستیر )غیر
ة( كلیة الآداب منشور - جامعة الموصل، ٢٠٠٤ م .
٢١ . اهي ، دار إفریقیا الشرق ، المغرب ، ة والمقدس في الإسلام : فرید الز الجسد والصور ١٩٩٩ م
٢٢ . جمالیات ال هیر بن أبي سلمى : موسى ربابعة ، مجلة أبحاث الیرموك، لون في شعر ز إربد -
الأردن، العدد ) ٢ ، ( ١٩٩٧ م .
٢٣ . الحوادث الجامعة والتجارب النافعة في المائة السابعة : ابن الفوطي ) كمال الدین أبو الفضل
اق بن أحمد بن الفوطي المعروف بابن الشیباني عبد الرز ت ٧٢٣ هـ( ، تحقیق: مص طفى
ات ، بغداد جواد ، مطبعة الفر - اق العر ، ١٩٣٢ م .
٢٤ . الحیاة الأدبیة في الموصل في القرنین السادس والسابع الهجریین : د. ناظم رشید شیخو ،
موسوعة الموصل الحضاریة ، المجلد الثالث ، دار الكتب للطباعة والنشر ، جامعة
الموصل - اق العر ، ط ١ ، ١٤١٢ هـ - ١٩٩٢ م .
٢٥٨
١٣ . تاریخ علماء المستنصریة : د. ناجي معروف ، مطبعة العاني ، بغداد - اق العر ، ط ١ ،
١٩٥٩ م .
١٤ . تاریخ الفكر الأندلسي : آنجل جنثالت بالنثیا ، ترجمة : حسین مؤنس ، مكتبة النهضة
ة المصریة ، القاهر - مصر ، ط ١ ، ١٩٥٥ م .
١٥ . ج فارمر ، ترجمة : د. حسین نصار ، ود. عبد العزیز ي جور تاریخ الموسیقى العربیة : هنر
الأهواني ، دار الطباعة الحدیثة ، بیروت - لبنان، . (د.ت)
١٦ . تلخیص مجمع الآداب في معجم الألقاب : ابن الفوطي ) اق كمال الدین أبو الفضل عبد الرز
بن أحمد بن الفوطي المعروف بابن الشیباني ت ٧٢٣ هـ( ، ج ٤ ق ١ - ٤ ، تحقیق : د.
مصطفى جواد ، المطبعة الهاشمیة ، دمشق ، ١٩٦٢ م ، ج ٥ ، تحقیق : عبد القدوس
الهاشمي ، لاهور ، ١٩٤٠ م .
١٧ . ثقافة الناقد الأدبي ة : د. محمد النویهي ،مطبعة لجنة التألیف والترجمة والشعر، القاهر - مصر
١٨ . الجسد : مجموعة من المؤلفین ، )نصوص مترجمة( ها وترجمها اختار : هشام الحاجي ،
دار نقوش عربیة ، تونس )د.ت( .
١٩ . الجسد في الثقافات : رمضان بسطاویسي ، مجلة سطور ، العدد ) ٣٤ ( ، سبتمب ر ١٩٩٩ ،
ة دار العصور الجدیدة، القاهر - مصر .
٢٠ . الجسد في الشعر العربي قبل الإسلام : محمد حسین محمود ، رسالة ماجستیر )غیر
ة( كلیة الآداب منشور - جامعة الموصل، ٢٠٠٤ م .
٢١ . اهي ، دار إفریقیا الشرق ، المغرب ، ة والمقدس في الإسلام : فرید الز الجسد والصور ١٩٩٩ م
٢٢ . جمالیات ال هیر بن أبي سلمى : موسى ربابعة ، مجلة أبحاث الیرموك، لون في شعر ز إربد -
الأردن، العدد ) ٢ ، ( ١٩٩٧ م .
٢٣ . الحوادث الجامعة والتجارب النافعة في المائة السابعة : ابن الفوطي ) كمال الدین أبو الفضل
اق بن أحمد بن الفوطي المعروف بابن الشیباني عبد الرز ت ٧٢٣ هـ( ، تحقیق: مص طفى
ات ، بغداد جواد ، مطبعة الفر - اق العر ، ١٩٣٢ م .
٢٤ . الحیاة الأدبیة في الموصل في القرنین السادس والسابع الهجریین : د. ناظم رشید شیخو ،
موسوعة الموصل الحضاریة ، المجلد الثالث ، دار الكتب للطباعة والنشر ، جامعة
الموصل - اق العر ، ط ١ ، ١٤١٢ هـ - ١٩٩٢ م .
٢٥٨
صفحة رقم (21) — المرأة الواقع والمثال
ي( اءة ٌ في شعر ِ )شهاب الدین التلعفر أة ُ )الواقع ُ والمثالُ( قر المر ...
٢٥ . دیوان ابن الظ هیر الإربلي ) مجد الدین أبو عبد االله محمد بن أحمد بن أبي شاكر ت ٦٧٧ هـ(
جمع وتحقیق : د. ناظم رشید شیخو ، دار الكتب للطباعة والنشر ، جامعة الموصل - اق العر
، ١٩٨٨ .
٢٦ . اهي سابا ، رسالة ماجستیر )مطبوعة اسة هنرییت ز ي : تحقیق ودر دیوان شهاب الدین التلعفر
على الآلة الطا ة ، بعة( ، كلیة الآداب ، جامعة القاهر ١٩٧٦ اف : أ.د.حسین نصار ، ، بإشر
اسة الموضوعیة والفنیة( ، والثاني )الدیوان محققاً( . في قسمین : الأول )الدر
٢٧ . آة الزمان : قطب الدین الیونیني )أبو الفتح موسى بن محمد ذیل مر - ت ٧٢٦ هـ( ، مطبعة
ة المعارف العثمانیة، مجلس دائر حیدر آباد الدكن ، الهند ، ط ١ ، ١٩٥٤ م .
٢٨ . ي عند الصوفیة : د. عاطف جودة نصر ، دار الأندلس للطباعة والنشر الرمز الشعر
والتوزیع ، بیروت - لبنان ، ط ١ ، ١٩٧٨ م .
٢٩ . اق ثقافیة ، الهیئة المصریة ة المریضة : عبد الفتاح یوسف ، مجلة أور السلطة الحریة الذاكر
العامة لقصور الثقافة )إقلیم شرق الدلتا الثقافي( ، العدد التاسع ، ٢٠٠١ م .
٣٠ . ات الذهب في أخبار من ذهب : ابن العماد الحنبلي ) شذر أبو الفلاح عبد الحي بن العماد
الحنبلي - ت ١٠٨٩ ي للطباعة والنشر والتوزیع ، بیروت هـ( ، المكتب التجار - لبنان (د.ت) ،
٣١ . صفي الدین الأرموي : د. عادل البكر ي ، دار الحریة للطباعة ، بغداد ، ١٩٧٨ م .
٣٢ . طوق الحمامة في الألفة والألاف : ابن حزم الأندلسي )أبو محمد علي بن أحمد بن سعید بن
حزم الأندلسي، ت ٤٥٦ هـ( الطاهر أحمد مكي ، دار ، ضبط نصه وحرر هوامشه :
المعارف ، مصر ، ط ٢ ، ١٩٧٧ م .
٣٣ . عیون التواریخ : محمد بن شاكر الكتبي )ت ٧٦٤ هـ( ، تحقیق : د. فیصل السامر ، ونبیلة
عبد المنعم داود ، دار الرشید للنشر ، بغداد - اق العر ، ١٩٨٠ ء ) ، الجز ٢٠ . (
٣٤ . فوات الوفیات : محمد بن شاكر الكتبي )ت ٧٦٤ هـ( ، تحقیق : د. إحسان عباس ، دار
الثقافة ، بیروت - لبنان ، ١٩٧٤ م .
٣٥ . قر اللكتاب العالمي للنشر اءة النص وسؤال الثقافة : د. عبد الفتاح أحمد یوسف ، جدار
والتوزیع ، عمان - الأردن ، ط ١ ، ٢٠٠٩ م .
٣٦ . الكتابة على الجسد : محمد حافظ ذیاب ، مجلة سطور ، العدد ) ٣٤ ( ، سبتمبر ، ١٩٩٩ ،
ة دار العصور الجدیدة، القاهر - مصر .
٣٧ . كشف الظنون عن أسامي الكتب والف نون : حاجي خلیفة )ت ١٠٦٧ هـ( ، المطبعة الإسلامیة
ان ، طهر - ان إیر ، ط ٣ ، ١٣٨٧ هـ - ١٩٦٧ م .
٢٥٩
٢٥ . دیوان ابن الظ هیر الإربلي ) مجد الدین أبو عبد االله محمد بن أحمد بن أبي شاكر ت ٦٧٧ هـ(
جمع وتحقیق : د. ناظم رشید شیخو ، دار الكتب للطباعة والنشر ، جامعة الموصل - اق العر
، ١٩٨٨ .
٢٦ . اهي سابا ، رسالة ماجستیر )مطبوعة اسة هنرییت ز ي : تحقیق ودر دیوان شهاب الدین التلعفر
على الآلة الطا ة ، بعة( ، كلیة الآداب ، جامعة القاهر ١٩٧٦ اف : أ.د.حسین نصار ، ، بإشر
اسة الموضوعیة والفنیة( ، والثاني )الدیوان محققاً( . في قسمین : الأول )الدر
٢٧ . آة الزمان : قطب الدین الیونیني )أبو الفتح موسى بن محمد ذیل مر - ت ٧٢٦ هـ( ، مطبعة
ة المعارف العثمانیة، مجلس دائر حیدر آباد الدكن ، الهند ، ط ١ ، ١٩٥٤ م .
٢٨ . ي عند الصوفیة : د. عاطف جودة نصر ، دار الأندلس للطباعة والنشر الرمز الشعر
والتوزیع ، بیروت - لبنان ، ط ١ ، ١٩٧٨ م .
٢٩ . اق ثقافیة ، الهیئة المصریة ة المریضة : عبد الفتاح یوسف ، مجلة أور السلطة الحریة الذاكر
العامة لقصور الثقافة )إقلیم شرق الدلتا الثقافي( ، العدد التاسع ، ٢٠٠١ م .
٣٠ . ات الذهب في أخبار من ذهب : ابن العماد الحنبلي ) شذر أبو الفلاح عبد الحي بن العماد
الحنبلي - ت ١٠٨٩ ي للطباعة والنشر والتوزیع ، بیروت هـ( ، المكتب التجار - لبنان (د.ت) ،
٣١ . صفي الدین الأرموي : د. عادل البكر ي ، دار الحریة للطباعة ، بغداد ، ١٩٧٨ م .
٣٢ . طوق الحمامة في الألفة والألاف : ابن حزم الأندلسي )أبو محمد علي بن أحمد بن سعید بن
حزم الأندلسي، ت ٤٥٦ هـ( الطاهر أحمد مكي ، دار ، ضبط نصه وحرر هوامشه :
المعارف ، مصر ، ط ٢ ، ١٩٧٧ م .
٣٣ . عیون التواریخ : محمد بن شاكر الكتبي )ت ٧٦٤ هـ( ، تحقیق : د. فیصل السامر ، ونبیلة
عبد المنعم داود ، دار الرشید للنشر ، بغداد - اق العر ، ١٩٨٠ ء ) ، الجز ٢٠ . (
٣٤ . فوات الوفیات : محمد بن شاكر الكتبي )ت ٧٦٤ هـ( ، تحقیق : د. إحسان عباس ، دار
الثقافة ، بیروت - لبنان ، ١٩٧٤ م .
٣٥ . قر اللكتاب العالمي للنشر اءة النص وسؤال الثقافة : د. عبد الفتاح أحمد یوسف ، جدار
والتوزیع ، عمان - الأردن ، ط ١ ، ٢٠٠٩ م .
٣٦ . الكتابة على الجسد : محمد حافظ ذیاب ، مجلة سطور ، العدد ) ٣٤ ( ، سبتمبر ، ١٩٩٩ ،
ة دار العصور الجدیدة، القاهر - مصر .
٣٧ . كشف الظنون عن أسامي الكتب والف نون : حاجي خلیفة )ت ١٠٦٧ هـ( ، المطبعة الإسلامیة
ان ، طهر - ان إیر ، ط ٣ ، ١٣٨٧ هـ - ١٩٦٧ م .
٢٥٩
صفحة رقم (22) — المرأة الواقع والمثال
شر یف بشیر أحمد
٣٨ . لغة الحواس : أحمد عمر شاهین ، مجلة سطور ، العدد ) ٣٤ ( ، سبتمبر ، ١٩٩٩ م ، دار
العصور الجدیدة - ة القاهر - مصر .
٣٩ . اث العربي ، بیروت معجم المؤلفین : عمر رضا كحالة ، دار إحیاء التر - لب نان ، ١٩٥٧ .
٤٠ . ي بردي ) ة : ابن تغر ة في ملوك مصر والقاهر اهر النجوم الز جمال الدین أبو المحاسن یوسف
الأتابكي - ت ٨٧٤ ُ هـ( ، طبعة دار الكتب المصریة ، ة القاهر - مصر، ١٩٥٦ م .
٤١ . نساء الخلفاء : ابن الساعي ) أبو طالب علي بن أنجب الساعي، ت ٦٧٤ هـ( ، تحقیق: د.
مصطفى جواد ، دار المعارف، مصر )د.ت( .
٤٢ . اهیم ، دار الشؤون الثقافیة العامة، بغداد نقد الشعر في المنظور النفسي: د.ریكان ابر - اق، العر
٤٣ . هدیة العارفین أسماء الكتب والمؤلفین : إسماعیل باشا البغدادي ، المطبعة البهیة ، استانبول
٤٤ . الوافي بالوفیات : صلاح الدین خلیل بن أیبك الصفدي )ت ٧٦٤ هـ( ، المحققون مختلفون ،
والسنوات من ١٩٦٩ م - ١٩٧٣ م .
٤٥ . ة ، رسالة ماجستیر )غیر اقي الحدیث : محمد جاسم جبار الواقع والمثال في الشعر العر
ة( كلیة الآداب منشور - جامعة الموصل ، ١٩٩٢ .
٤٦ . وفیات الأعیان في أنباء أبناء الزمان : ابن خلكان ) شمس الدین أحمد بن محمد ت ٦٨١ هـ(
، تحقیق : د. إحسان عباس، دار الثقافة، بیروت - لبنان ) ، ١٩٦٨ - ١٩٧١ م(.
٢٦٠
٣٨ . لغة الحواس : أحمد عمر شاهین ، مجلة سطور ، العدد ) ٣٤ ( ، سبتمبر ، ١٩٩٩ م ، دار
العصور الجدیدة - ة القاهر - مصر .
٣٩ . اث العربي ، بیروت معجم المؤلفین : عمر رضا كحالة ، دار إحیاء التر - لب نان ، ١٩٥٧ .
٤٠ . ي بردي ) ة : ابن تغر ة في ملوك مصر والقاهر اهر النجوم الز جمال الدین أبو المحاسن یوسف
الأتابكي - ت ٨٧٤ ُ هـ( ، طبعة دار الكتب المصریة ، ة القاهر - مصر، ١٩٥٦ م .
٤١ . نساء الخلفاء : ابن الساعي ) أبو طالب علي بن أنجب الساعي، ت ٦٧٤ هـ( ، تحقیق: د.
مصطفى جواد ، دار المعارف، مصر )د.ت( .
٤٢ . اهیم ، دار الشؤون الثقافیة العامة، بغداد نقد الشعر في المنظور النفسي: د.ریكان ابر - اق، العر
٤٣ . هدیة العارفین أسماء الكتب والمؤلفین : إسماعیل باشا البغدادي ، المطبعة البهیة ، استانبول
٤٤ . الوافي بالوفیات : صلاح الدین خلیل بن أیبك الصفدي )ت ٧٦٤ هـ( ، المحققون مختلفون ،
والسنوات من ١٩٦٩ م - ١٩٧٣ م .
٤٥ . ة ، رسالة ماجستیر )غیر اقي الحدیث : محمد جاسم جبار الواقع والمثال في الشعر العر
ة( كلیة الآداب منشور - جامعة الموصل ، ١٩٩٢ .
٤٦ . وفیات الأعیان في أنباء أبناء الزمان : ابن خلكان ) شمس الدین أحمد بن محمد ت ٦٨١ هـ(
، تحقیق : د. إحسان عباس، دار الثقافة، بیروت - لبنان ) ، ١٩٦٨ - ١٩٧١ م(.
٢٦٠