صفحة رقم (147) — التخريج الأصولي لمسائل كتاب القوانين الفقهية (دراسة نظرية وتطبيقات مختارة)
. 151 تقريب الوصول نبلإ: جزي - ) 4 ( . 152 ابن العريب : احملصول - ) 3 ( . 650 لفحول دار الكتب .ةيملعلا و إرشاد ا . 488 4 ينظر : البحر احمليط : - ) 2 ( . ) جهد ( مادة . 135 - 133 3 ينظر : لسان العرب : - ) 1 ( ه هههههههه هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه ، الفروع و اجلرح و التعديل و معرفة القيـاس و أركانـه وشـروطه باعتبـاره منـاط االجتهـاد وأصـل الـرأي ، إضــافة إىل كونــه مســلما بالغــا عــاقال حــرا عــدال ، واختلفــوا يف اشــرتاط علــم أصــول الــدين ن وعلــم عليه العلماء يف اشرتاط تواجده باجملتهد ، لكي يتمكن من االجتهاد باألحكـام العمليـة هذا ما اتفق . احلكم املنسوخ أن يكــون عارفــا بالناســخ و املنســوخ حبيــث الفــى عليــه شــيء مــن ذلــك خمافــة أن يقــع يف ه . 5 ه . االجتهاد وأساسه الذي تقوم عليه أركانه و بنائه أن يكــون عاملــا بأصــول الفقــه الشــتماله علــى نفــس احلاجــة إليــه ، ألن هــذا العلــم هــو عمــاد ه . 4 ه . غريه لســنة مــن الغريــب و أن يكــون عاملــا بلســان العــرب حبيــث ميكنــه تفســري مــا ورد يف الكتــاب وا ه . 3 ه . أن يكون عارفا مبسائل اإلمجاع ، حىت الجيتهد طالف ما وقع اإلمجاع عليه ه . 2 . أن يكون عاملا بنصوص الكتاب والسنة ، خصوصا ما يتعلق باألحكام ه . 1 شروط و ضوابط لكي تتسىن له آلية االجتهاد ، وهذه الشروط هي : البد أن تتوفر يف اجملتهد - شروط المجتهد : . أعلم اهلل لالجتهــاد بأنــه هــو اســتفراو الوســع يف النظــر يف األدلــة الســتخراج األحكــام الشــرعية منهــا . واهلل وممـا يفهـم مـن تعريفـه رمحـه ) 4 ( وعرفه ابن جزي بأنه : استفراو الوسع يف النظر يف األحكـام الشـرعية . ) 3 ( وسع يف طلب الصواب وقيل هو : بذل اجلهد واستنفاد ال . ) 2 ( ويف االصطالح : هو بذل الوسع يف نيل حكم شرعي عملي بطريق االستنباط . ) 1 ( ليخرج عنه ما المشقة فيه االجتهــاد يف اللغــة : هــو بــذل الوســع و اجملهــود ، وهــو املشــقة والطاقــة ، فيخــتص مبــا فيــه مشــقة صولي للمسائل المتعلقة باالجتهاد التخريج األ المطلب األول : ه 207 ه 207 ه ه الباب :يناثلا التخريج االصولي للمسائل المتعلقة بقواعد االستنباط واالجتهاد
صفحة رقم (148) — التخريج الأصولي لمسائل كتاب القوانين الفقهية (دراسة نظرية وتطبيقات مختارة)
.) 21 األحزاب : من آية ( - ) 6 ( . ) 1949 .) وابن خزمية برقم ( 1111 . ومسلم برقم ( ) 1834 اخرجه البخاري (مقرب - ) 5 ( . ) 183 البقرة : أية ( - ) 4 ( . 147 القوانني الفقهية - ) 3 ( . ) 1716 سلم برقم ( .) وم 6919 أخرجه البخاري يرقم ( - ) 2 ( . 346 . وأصول جديع 427 . وأصول اخلضري 651 . وأرشاد الفحول 397 4 وما بعدها . واألحكام لألمدي : 153 ينظر : تقريب الوصول : إلبن جزي - ) 1 ( ه هههههههه هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه . ) 6 حسنة ( لالجتهاد ، اقتداء ىلـص(لوسرلاب اهلل عليـه )ملـسو لقولـه تعـاىل لقـد كـان لكـم يف رسـول اهلل أسـوة الأمامــــه ن لإلمـــام و القاضــــي االجتهـــاد يف بعــــض املســــائل وقـــد فســــح الشـــرع اجملــــ إ وجـــه الداللــــة : . ) 5 ( أطعمه أهلك حىت بدت أنيابه قال وسلم صــلى اهلل عليــه فضــحك ، يريــد اخلــريين أهــل بيــت أفقــر مــن أهــل بيــيت اهلل فــواهلل مــا بــني البتيهــا ول ل الرجـل أعلـى أفقـر مـين يـا رسـ فقال أنا قال خذ هذا فتصدق به فقـا قال أين السائل بعـرق فيـه مثـر والعـرق املكتـل ) صلى اهلل عليـه وسـلم ( فبينما حنن على ذلك اتى النيب عليه وسلم صــلى اهلل فمكــث ، قــال القــال فهــل ــد إطعــام ســتني مســكينا : قــال القــال متتــابعني فهــل تســتطيع أن تصــوم شــهرين : قــال ، ال : قــال هــل ــد رقبــة تعتقهــا اهلل عليــه وســلم صلى وقعت على امرأيت وأنا صائم فقال قال ما لك : قال ، رجل فقال يا رسول اهلل هلكت إذ جــاءه صــلى اهلل عليــه وســلم : بينمــا حنــن جلــوس عنــد رســول اهلل ومــا روي عــن أيب هريــرة قــال . شهد منكم الشهر فليصمه وقوله تعاىل فمن ، ) 4 قبلكم ( واألصــل فيــه : قولــه تعــاىل يــا أيهــا الــذين أمنــوا كتــب علــيكم الصــيام كمــا كتــب علــى الــذين مــن . ) 3 اجتهاد اإلمام وصورة حاله () كالمـــه يف لـــوازم اإلفطـــار : قولـــه ( وأمـــا العقوبـــة فهـــي للمنتهـــك لصـــوم رمضـــان ، وذلـــك بقـــدر ه - ومن التطبيقات الفقهية عنده : . ) 2 ( إذا حكم احلاكم فاجتهد أصاب فله أجران وإذا حكم فاجتهد أخطأ فله أجر صلى اهلل عليـه وسـلم ومن هذا املنطلق قال الرسول ، ) 1 ( العملي الذي ليس فيه دليل قاطع ومنــه يتشــعب الفقــه إال أنــه منــدرج حتــت علــم أصــول الفقــه ، أن اجملتهــد فيــه هــو احلكــم الشــرعي ه 208 ه 208 ه ه الباب :يناثلا التخريج االصولي للمسائل المتعلقة بقواعد االستنباط واالجتهاد
صفحة رقم (149) — التخريج الأصولي لمسائل كتاب القوانين الفقهية (دراسة نظرية وتطبيقات مختارة)
.) 1716 .) ومسلم برقم ( 6919 اخرجه البخاري برقم ( - ) 2 ( . 317 القوانني الفقهية - ) 1 ( ه هههههههه هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه التخريج األصولي للمسائل المتعلقة بالتقليد المطلب الثاني : . و توفرت فيه شروطه يقلد أحدا غريه ، وأن التقليد يكون للناس العامة ، وليس للقاضي إذا بلغ رتبة االجتهاد الشرعية والوجــه الداللــة : يفهــم مــن كالمــه رمحــه اهلل أنــه مــن الواجــب علــى اإلمــام أن جيتهــد يف بعــض املســائل . ) 2 ( حكم احلاكم فاجتهد أصاب فله أجران وإذا حكم فاجتهد أخطأ فله أجر إذا : يقول عمر بن العاص أنه مسع رسول اهلل ىلص اهلل عليه وسلم صل فيه ما روي عن واأل . ) 1 االجتهاد يف األحكام الشرعية واليقلد أحدا من األئمة () كالمــه يف صــفات القاضــي املســتحبة : قولــه ( أن يكــون عاملــا بالكتــاب و الســنة ، حبيــث يبلــغ ه - ه 209 ه 209 ه ه الباب :يناثلا التخريج االصولي للمسائل المتعلقة بقواعد االستنباط واالجتهاد .) 526 .) ومسلم برقم ( 395 أخرجه البخاري برقم ( - ) 6 ( . ) 421 .) ومسلم برقم ( 370 أخرجه البخاري (مقرب - ) 5 ( . 80 القوانني الفقهية - - ) 4 ( . 683 داشراو. الفحول 19 هـ ص 1،1396 عبداخلالق ، دار القلم ، الكويت ،ط عبدالرمحن . والقول املفيد يف أدلة اإلجتهاد و التقليد ، حتق 404 . وإجابة السائل م 370 2 املستصفى : . و 388 رصتخلماو. يف أصول الفقه على مذهب أمحد و املدخل 888 2 ينظر : الربهان : للجويين : - ) 3 ( . 158 تقريب الوصول - ) 2 ( . واليت بعدها . 365 3 ينظر : لسان العرب : - ) 1 ( ه هههههههه هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه . ) 6 ( فاستداروا إىل الكعبة إىل الشـــام اهلل قــد أنـــزل عليـــه الليلـــة قـــرآن وقـــد أمـــر أن يســـتقبل الكعبـــة فاســـتقبلوها وكانـــت وجـــوههم بن عمر قال بينما الناس بقباء يف صالة الصبح إذ جاءهم آت فقال أن رسـول ما روي عن عبد اهلل . ) 5 حىت سجد باألرض فهذا شأنه ( رأســه رجــع القهقــري فســجد علــى األرض عــاد إىل املنــرب ركــع رفــع رأســه رجــع القهقــري السالم حني عمل ووضع فاسـتقبل القبلـة كـرب وقـام النـاس خلفـه فقـرأ وركـع وركـع النـاس خلفـه رفـع وقــام عليــه الصــالة و صــلى اهلل عليــه وســلم نــة لرســول اهلل ملــه فــالن مــوىل فالمــن أهــل الغابــة ع قال ما بقي بالناس أعلم مين هـو سألوا سهل بن سعد من أي شيء املنرب واألصل فيه قال أبو حازم . ) 4 () فإن عدم من يقلده فقيل : يصلي إىل حيث شاء ، وقيل يصلي أربـع صـلوات إىل أربـع جهـات ، فيســأل مسـلما بالغــا عــاقال عارفـا بالقبلــة و يقلــده ، إن قـدر دــيلقتلاو.هيلع ملـن عجــز عــن االجتهـاد يف املدينة مبنزلة الكعبة مبكة . واالجتهاد ملن صلى يف سائر األقطـار صلى اهلل عليه وسلم النيب فــال جيــوز االنتقــال عــن واحــد إىل مــا بعــده إال بعــد العجــز عنــه . فــالقطع ملــن صــلى يف مكــة وحمــراب قبلـة ، وجمتهـد ، ومقلـد وهـي مرتبـة ، متيقن ال - كالمه يف استقبال القبلة : قوله ( املصلون ثالثة : - ومن التطبيقات الفقهية عنده : . ) 3 ( وقيل هو أيضا : قبول قول الغري من دون مطالبة حبجة . ) 2 ( ويف االصطالح : قبول القول من غري دليل . ) 1 وقلده األمر ألزمه إياه ، وتقلد األمر (هلمتحا الــوالة األعمــال ، التقليــد يف اللغــة : مــن قلــده قــالدا وتقلــدها ، ومنــه التقليــد يف الــدين ، وتقليــد ه 210 ه 210 ه ه الباب :يناثلا التخريج االصولي للمسائل المتعلقة بقواعد االستنباط واالجتهاد