رسالة علمية المقاصد الشرعية

قواعد المقاصد و تطبيق اتها عند الشنقيطي من خلال تفسير أضواء البيان (3)

تفاصيل المادة
المؤلف عتيق موسى
سنة النشر 2011
عدد الصفحات 257
اللغة العربية
موضوع المادة العلمية المقاصد الشرعية
مكان النشر الجزائر
رسالة / بحث رسالة علمية
نوع الرسالة رسالة دكتوراه
اسم الجامعة المناقشة جامعة الحاج لخضر - باتنة
اسم المشرف والمناقشين أ.د. بوزيد عبد الحليم أ.د. منصور كافي. أ.د.نصر سلمان أ.د. سعاد سطحي. د. رمضان يخلف. د. صليحة بن عاشور
نسخة نصية كاملة مهيأة للأرشفة في جوجل والبحث العلمي

قراءة النص المستخرج من صفحات الـ PDF (صفحة رقم 148)

محرك القراءة الذكي v5.0 يعرض النصوص العربية المفهرسة والمهيأة لمحركات البحث
صفحة 148 من 257
جاري قراءة الحروف العربية ضوئياً (Arabic OCR)...

صفحة رقم (148) — قواعد المقاصد و تطبيق اتها عند الشنقيطي من خلال تفسير أضواء البيان (3)

رابط ص 148
B 277 7نوس7رلا 1 ة7رظن المقاصد 1 ص 818 ص 1 ج 17بطاشلا 1تاقفاوملا - 4 272 ة7رظن المقاصد 1 ص 7نوس7رلا 1 455 مسعود 17بو7لا مقاصد ةع7رشلا 1ة7ملاسلإا ص 81 ص 1 ج 17بطاشلا 1تاقفاوملا - 3 9D7 7نلا7كلا 1 قواعد المقاصد 1 ص 11D ص 1 ج 17بطاشلا 1تاقفاوملا - 2 9D7 7نلا7كلا 1 قواعد المقاصد 1 ص 138 ص 1 ج 17بطاشلا 1تاقفاوملا - 1 9D7 7نلا7كلا 1 قواعد المقاصد 1 ص 39 ص 1 ج 17بطاشلا 1تاقفاوملا - 2 9D7 7نلا7كلا 1 قواعد المقاصد 1 ص 971 ص 1 ج 17بطاشلا 1تاقفاوملا - : 179 7نوس7رلا 1 ة7رظن المقاصد 1 ص 9D8 ص 1 و ج 887 ص 9 ج 17بطاشلا 1تاقفاوملا - 9 17D 1 ة7رظن المقاصد 1 ص 7نوس7رلا 18D 7للا7جلا 1 القواعد ة7لوصلأا 1 ص 889 ص 1 و ج 877 ص 9 ج 17بطاشلا 1تاقفاوملا - 8 : هvش القاعدد قواعد فرعي منها ما يلي و يvلا حيدد احلكم الشرعي جلمي التصرفاة و القصد ه و فالني ، يvلا hصي العادد عبادد و القصد ه و فالني ، أعماشم و نياهتم دgتعم يف تصرفاهتم و املكلفت مقاصد : شرعها ) 4 ( العاداة و النياة معتبرد في العباداة و المقاصد : القاعدد الامس ) 3 ( أداته مقطوعا به مأخود معناه من أدلته ، فهو صحيض يبىن عليه و يرت له ، إدا كام كام األصل قد صار ومi كل أصل مل يشهد له نع ، و كام موئما اتصرفاة الشر ، و : القاعدد التاسع ) 2 ( إليه و ألنه البد للعمل من عامل حيمل عليه ودا يدع ، باطل بالطوق و الت hي فه و النهي أ و أ كل عمل كام املتتب فيه اشوو بالطوق من hغ التفاة إىل األمر : القاعدد الفرعي الثامن ) 1 ( يرتب عليها مقتضاها و املراد باملصلح ما يعتد هبا شرعا : القاعدد الفرعي السابع ) 2 ( املفاسد راتع إىل خطاا الشار و املصاحل : القاعدد الفرعي السادس ) : ( شهواهتم و العلى مقتضى أهوائهم ، على احلد يvلا عده و الشار عسب أمر و اnلاف ه ، ملصاحل العباد إم كام و وض الشريع : القاعدد الفرعي اسامس ) 9 ( البت الرخص فيها و لالف اشوو ليست من املشاق دgتعلما شرعا : القاعدد الفرعي الرابع ) 8 ( مشق و وس العليهم كا اليفضي إىل مفسدد أ قد و وض الشريع أم تكوم أهواء العباد تابع ملقصود الشار فيها : القاعدد الفرعي الثالث 832

صفحة رقم (149) — قواعد المقاصد و تطبيق اتها عند الشنقيطي من خلال تفسير أضواء البيان (3)

رابط ص 149
B 8D3 7نلا7كلا 1 قواعد المقاصد 1 ص 33D ص 9 و ج D88 ص 9 ج 17بطاشلا 1تاقفاوملا - 5 475 مسعود 17بو7لا مقاصد ةع7رشلا 1ة7ملاسلإا ص 88D ص 1 ج 17بطاشلا 1تاقفاوملا - 4 475 مسعود 17بو7لا مقاصد ةع7رشلا 1ة7ملاسلإا ص 1D7 ص 9 ج 17بطاشلا 1تاقفاوملا - 3 475 مسعود 17بو7لا مقاصد ةع7رشلا 1ة7ملاسلإا ص 839 ص 1 ج 17بطاشلا 1تاقفاوملا - 2 475 مسعود 17بو7لا مقاصد ةع7رشلا 1ة7ملاسلإا ص 919 ص 1 ج 17بطاشلا 1تاقفاوملا - 1 277 7نوس7رلا 1 ة7رظن المقاصد 1 ص 911 ص 1 ج 17بطاشلا 1تاقفاوملا - 2 474 17بو7لا مقاصد ةع7رشلا 1ة7ملاسلإا ص مسعود 888 ص 1 ج 17بطاشلا 1تاقفاوملا - : 474 مسعود 17بو7لا مقاصد ةع7رشلا 1ة7ملاسلإا ص 911 ص 1 ج 17بطاشلا 1تاقفاوملا - 9 474 مسعود 17بو7لا مقاصد ةع7رشلا 1ة7ملاسلإا ص 889 ص 1 ج 17بطاشلا 1تاقفاوملا - 8 ) 5 ( العزائم إيقا أسباا الرخع بغي االحنول من ليس للمكلف : القاعدد الفرعي التاسع ) 4 ( القصد hغ الشرعي هادم للقصد الشرعي الثامن : القاعدد الفرعي ) 3 ( يشبط فيها ظهور املوافق ال و ، األمور العادي يكفي لصحتها عدم مناقض قصد الشار : القاعدد الفرعي السابع ) 2 ( كلvب امل رج أم يتحراه املكلف إم شاء فقصد الشار ، كل أمر شاق تعل الشار فيه للمكلف لرتا : القاعدد الفرعي السادس ) 1 ( يقصد العمل يvلا يعظم أتره لعظم مشقته لكن له أم و ، ليس للمكلف أم يقصد املشق لعظم أترها : القاعدد الفرعي اسامس ) 2 ( القصد إىل املشق باطل : القاعدد الفرعي الرابع ) : ( ) : ( فمن ابتغ يف التكاليف ما مل تشر له فعمله باطل ، كل من ناقض الشريع فعمله باطل و ، الشريع فقد ناقض ، كل من ابتغى من تكاليف الشريع hغ ما شرعت له : القاعدد الفرعي الثالث ) 9 ( باطل و كل قصد من املكلف خيالف قصد الشار فه : القاعدد الفرعي الثاني ) 8 ( التكليف أم يكوم قصد املكلف يف العمل موافقا قصد الشار يف : القاعدد الفرعي األوىل 831

صفحة رقم (150) — قواعد المقاصد و تطبيق اتها عند الشنقيطي من خلال تفسير أضواء البيان (3)

رابط ص 150
B 177 17نلا7كلا قواعد 1دصاقملا ص 277 17نوس7رلا ة7رظن 1دصاقملا ص - 4 338 17نلا7كلا قواعد 1دصاقملا ص 887 ص 1 ج 1تاقفاو ملا17بطاشلا - 3 111 17للا7جلا القواعد ة7لوصلأا 1 ص 885 ص 1 ج 1تاقفاوملا17بطاشلا - 2 113 17للا7جلا القواعد ة7لوصلأا 1 ص 87D ص 1 ج 1تاقفاوملا17بطاشلا - 1 1758 17للا7جلا القواعد ة7لوصلأا 1 ص 31 ص 9 ج 1تاقفاوملا17بطاشلا - 2 277 7نوس7رلا 1 ة7رظن المقاصد 1 ص 131 ص 1 ج 17بطاشلا 1تاقفاوملا - : 898 17للا7جلا القواعد ة7لوصلأا 1 ص 117 ص 1 ج 1تاقفاوملا17بطاشلا - 9 357 17نلا7كلا قواعد 1دصاقملا ص 475 ص مسعود 17بو7لا مقاصد ةع7رشلا 1ة7ملاسلإا 837 ص 1 و ج 157 ص 1 ج 17بطاشلا 1تاقفاوملا - 8 قدرد املكلف اليدخل تï و كا يشق أ المن غاياهتا التكليف و فليس من مقاصد الشريع توسع على املكلفت و املشق الواقع واملتوقع اhسيت و عفظ احلاتياة اليت تقوم على رف احلرج ، الثالث من مراتب املقاصد املرتب : شرعها ) 4 ( اإلعناة فيه و الشار لم يقصد إلى التكليف بالشاق : القاعدد السادس ) 3 ( احليل الباطل هي ما هدم أصو شرعيا العشروم و سامس القاعدد الفرعي ا ) 2 ( ال دgع باحليل يف الشريع : العشروم و رابع الالقاعدد الفرعي ) 1 ( العمل عدم املشروعي املصلح لالف كام و ، إدا كام ظاهر العمل مشرو : العشروم و الثالث القاعدد الفرعي ) 2 ( باملقاصد تروك تتعلق و األعكام التكليفي اسمس أفعال : العشروم الثاني و القاعدد الفرعي ) : ( عليها ) : ( من مقصود الشار يف األعمال دوام املكلف عليها : العشروم الواعدد و القاعدد الفرعي ) 9 ( اختع باملكلف املعاموة إال ما و خو العاداة ، التصض النياب يف العباداة : العشروم القاعدد الفرعي ) 8 ( صاعبته املقاصد األصلي و العمل على وفق املقاصد التابع ق و إدا ، بدونه و املعاموة صحيح بالقصد أ و العاداة : عشرد تاسع الالقاعدد الفرعي 833

صفحة رقم (151) — قواعد المقاصد و تطبيق اتها عند الشنقيطي من خلال تفسير أضواء البيان (3)

رابط ص 151
B 277 17نوس7رلا ة7رظن 1دصاقملا ص 8D ص 9 ج 1تاقفاوملا17بطاشلا - 4 277 17نوس7رلا ة7رظن 1دصاقملا ص 8D ص 9 ج 1تاقفاوملا17بطاشلا - 3 455 مسعود 17بو7لا مقاصد ةع7رشلا 1ة7ملاسلإا ص 8 ص 1 ج 17بطاشلا 1تاقفاوملا - 2 898 1دصاقملا ص 17نلا7كلا قواعد 9D9 ص 1 ج 1تاقفاوملا17بطاشلا - 1 11D 17نلا7كلا قواعد 1دصاقملا ص 998 ص 1 و ج 951 ص 9 ج 1تاقفاوملا17بطاشلا - 2 119 17نلا7كلا قواعد 1دصاقملا ص 998 ص 1 ج 1تاقفاوملا17بطاشلا - : 181 ص 17نلا7كلا قواعد 1دصاقملا 277 17نوس7رلا ة7رظن 1دصاقملا ص 957 ص 1 ج 1تاقفاوملا17بطاشلا - 9 189 ص 17نلا7كلا قواعد 1دصاقملا 277 17نوس7رلا ة7رظن 1دصاقملا ص 918 ص 1 ج 1تاقفاوملا17بطاشلا - 8 ) 4 ( استثناء ألهنا مقصود للشار بالقصد الثا الرخص و ، للشار بالقصد األول ألهنا مقصود ، العزمي هي األصل الثامن القاعدد الفرعي ) 3 ( العزائم ليس للمكلف قصد إيقا أسباا الرخع بغي االحنول من : القاعدد الفرعي السابع ) 2 ( وضعها اليت hسيتلا و الرف أسباا الرخع و اليقصد الشار ليصï : القاعدد الفرعي السادس ) 1 ( مقصود الشار فيها الرف مطلقا ، دنيوي و أ اليت حيصل هبا للمكلف فساد دية ، املشق اسارت عن املعتاد : القاعدد الفرعي اسامس ) 2 ( اإلطوق و شرعا فو يستمر االطراد و أ يطاق عقو إىل ما ال و العموم إىل احلرج أ و إدا أدو اطراد األصل أ : القاعدد الفرعي الرابع ) : ( احنول و تï قدرد العبد من hغ مشق أ التكاليف داخل و االعتدال و أعكام الشريع تاري على الوسط : القاعدد الفرعي الثالث ) 9 ( قرائنه و لواعقه أ و التحقيق إىل سوابقه أ رات يف ، القصد إىل التكليف كا اليدخل تï قدرد املكلف : القاعدد الفرعي الثاني ) 8 ( بل قصد ما يف دلك من املصاحل ، املشق ومل يقصد نفس ، مشق و الشار قصد التكليف كا يلزم فيه كلف : القاعدد الفرعي األوىل 834

صفحة رقم (152) — قواعد المقاصد و تطبيق اتها عند الشنقيطي من خلال تفسير أضواء البيان (3)

رابط ص 152
B 47و مسعود 17بو7لا مقاصد ةع7رشلا 1ة7ملاسلإا ص 247 ص و 15رقملا 1دعاوقلا ج - 80 47و مسعود 17بو7لا مقاصد ةع7رشلا 1ة7ملاسلإا ص 247 ص و 15رقملا 1دعاوقلا ج - 5 242 ص و 15رقملا 1دعاوقلا ج - 4 47ه ص 1ة7ملاسلإا 17بو7لا مقاصد ةع7رشلا مسعود 953 ص 9 قواعد 1ماكحلأا 1زعلا ج - 3 47و مسعود 17بو7لا مقاصد ةع7رشلا 1ة7ملاسلإا ص 991 ص 9 7فارقلا 1 الفروق 1 ج - 2 7D ص 9 قواعد 1ماكحلأا العز بن عبد 1ملاسلا ج - 1 88 ص 1 ج1قورفلا17فارقلا 91 ص 1 ج 1تاقفاوملا17بطاشلا - 2 452 مسعود 17بو7لا مقاصد ةع7رشلا 1ة7ملاسلإا ص 999 ص 9 7فارقلا 1 الفروق 1 ج - : 455 مسعود 17بو7لا مقاصد ةع7رشلا 1ة7ملاسلإا ص 988 ص 9 ج 17بطاشلا 1تاقفاوملا - 9 277 17نوس7رلا ة7رظن 1دصاقملا ص 919 ص 1 ج 1تاقفاوملا17بطاشلا - 8 ) 8 ( تلك الوسائل مليث حيصل كامو راس ا عاتو ميسورا gتعي يف اهليصï أقوو ، إدا تعددة الوسائل إىل املقصد الواعد : الثامن القاعدد الفرعي ) 80 ( عدم إفضائها اليبطل اعتبارها ، الوسيل املقصودد يف نفسها : القاعدد الفرعي السابع ) 5 ( كثرد املسائل إىل املقصد اليبطل بعضها : القاعدد الفرعي السادس ) 4 ( عدم إفضاء الوسيل إىل املقصد يبطل اعتبارها : القاعدد الفرعي اسامس ) 3 ( آثام الوسائل حتلف باختو مقاصدها و أتور : القاعدد الفرعي الرابع ) 2 ( الوسائل أخفض رتب من املقاصد : القاعدد الفرعي الثالث ) 1 ( مباع ) 1 ( الوسيل اكرم إدا أفضت إىل مصلح راتح فهي وسيل مباع : القاعدد الفرعي الثاني ) 2 ( سقط اعتبار املقصد سقط اعتبار الوسيل كلما : القاعدد الفرعي األوىل فلها قواعد فرعي ركvن منها القواعد التالي ، وببعض القواعد األصولي والفقهي ، كوضو الوسائل هvشو القاعدد عوق وارتباط hبك بقواعد املقاصد اليت شا صل ، اليت شا hثأت يف ليصï املقاصد املوان و الشروط و وهي تشمل مجي األسباا ، درء مفاسد و املفضي إىل املقاصد من تلب مصاحل أ الوسائل هي الطرق : شرعها ) : ( الوسائل لها أعكام المقاصد : القاعدد السابع ) 9 ( احلرج املعتاد مثله يف التكاليف hغ مرفو شرعا : القاعدد الفرعي العاشرد ) 8 ( املشق hغ مقصودد للشار أصو : التاسع القاعدد الفرعي 835

صفحة رقم (153) — قواعد المقاصد و تطبيق اتها عند الشنقيطي من خلال تفسير أضواء البيان (3)

رابط ص 153
B 272 17نوس7رلا ة7رظن 1دصاقملا ص 997 ص 9 ج 17بطاشلا 1تاقفاوملا - 2 272 17نوس7رلا ة7رظن 1دصاقملا ص 899 ص 1 ج 17بطاشلا 1تاقفاوملا - : 272 17نوس7رلا ة7رظن 1دصاقملا ص 395 ص 1 ج 17بطاشلا 1تاقفاوملا - 9 و72 مسعود 17بو7لا مقاصد ةع7رشلا 1ة7ملاسلإا ص 525 7لازغلا 1 شفاء ل7لغلا 1 ص - 8 الباعثت و ملن يهم األمر من دvتاسلأا دلك أترك ، الدراس ليت تناولت علم املقاصد بالبحث و فروعها يف مجي املصادر ا و يvلا يتناول أصوشا شرعها بالتفصيل و ، التحقيق يف ملث مستقل و كل هvه القواعد من علم املقاصد تتطلب اجلم ) 2 ( الشكر التمت هبا م و االمتنام بالنعم يشعر بالقصد إىل تناوشا : القاعدد الفرعي التاسع ) : ( ثالث و إدا فهمنا من الشار مقصدا معينا، اvه الينفي وتود مقصد ثا : القاعدد الفرعي الثامن ) 9 ( املشرو النقصام على احلد و املان منه دل دلك على عدم مشروعي الزيادد أ انتفاء م قيام املعىن املقتضي له و سكوة الشار عن األمر، : القاعدد الفرعي السابع ) 8 ( قصده هي و hبعتلا باإلرادد الشرعي وحنوها يدل على قصد الشار أ : القاعدد الفرعي السادس 848

صفحة رقم (154) — قواعد المقاصد و تطبيق اتها عند الشنقيطي من خلال تفسير أضواء البيان (3)

رابط ص 154
B 911 ص 3 17ط7قنشلا أضواء 1نا7بلا ج - 9 199 ص 3 17ط7قنشلا أضواء 1نا7بلا ج - 8 ) 9 ( الإىل آخر كومه رمحه وضرا شا األمثال ، العليه وسلم األعكام ألمته ركvب نظائرها وأسباهبا وقد قرا الن و صلى اnإ هي أوساخ الناس ، إهنا ال لï آلل حممد : وقوله يف الصدق ، الرضاع إهنا ال لï يل إهنا ابن أخي من وقوله يف ابن محزد إال بضع منك و هل ه ينقض الوضوء وقال وقد سئل عن مس ركvلا هل إم الورسوله ينهيانكم عن حلوم احلمر فالهنا رتس : وقوله وإنه يتقي باجلناج يvلا فيه الداء يف إناء أعدكم فامقلوه فالم يف أعد تناعيه داء ويف اآلخر دواء إدا وق اابvلا : وقوله اثنام دوم الثالث فالم دلك حيزنه ى اليتنات : وقوله فنهى عنه قالوا نعم أينقع الرطب إدا تف وقوله صلى العليه وسلم وقد سئل عن بي الرطب بالتمر لنهيه عن نكاج املرأد على عمتها وخالتها دكره تعليو إنكم إدا فعلتم دلكم قطعتم أرعامكم وقوله فالنه يبعث يوم القيام ملبيا وقوله صته ناقته وتقريبه الطيب وهنيه عن تغطي رأس اكرم يvلا وق ، إهنا من الطوافت عليكم والطوافاة ليست بنجس وقوله يف اشرد اnإ هنيتكم من أتل الداف : وقوله تعل ماvئتسلاا من أتل البصر اnإ وقوله مترد طيب وماء طهور وتعديها بتعدي أوصافها وعللها كقوله يف vيبن التمر : تباطها هبا ار وقد دكر الن و صلى العليه وسلم علل األعكام واألوصا درثtلما فيها ليدل على وباملفعول له تارد ، ل ع ل تارد وبـ املشددد أم وبـ ، تارد ملا وبـ ، وترتيب احلكم على الوصف املقتضي له تارد ، ندtلما بالسببي تارد وترتيب اجلزاء على الشرط تارد وبالفاء ، تارد من أتل و تارد كي وبـ ، تارد وكجموعهما تارد أ ه م وبـ ، وبالوم تارد ، وقد تاء التعليل يف الكتاا العزيز بالباء تارد : فقال ، السن نقو عن ابن القيم و ركvف أدل التعليل من القرآم ، بكوم ابن القيم إلثباة القياس وقد استشهد الشنقيطي ) 8 ( االستصحاا ه منه نفوه ومحلو وعيث مل يفهموه ، ف ح ي ث ف ه م و ا م ن ا ل ن ع ع ك م ا أ ث ب ت و ه و مل ي ب ا ل و ا ض ا و ر ا ء ه ، ووسعوها أكثر ضا يسعانه 842

صفحة رقم (155) — قواعد المقاصد و تطبيق اتها عند الشنقيطي من خلال تفسير أضواء البيان (3)

رابط ص 155
B 118 ص 9 ج محمد الطاھر بن 1روشاع ر7رحتلا 1ر7ونتلاو - : 11 ص 9 17ط7قنشلا أضواء 1نا7بلا مرجع 1قباس ج - 9 85 1ةرقبلا - 8 احلسن بن علي رضي - صلى العليه وسلم - أمج مجي املسلمت على الثناء على سبط رسول ال اvل و يف توار عزل نفسه فو نزا ، لعلمه من نفسه العجز عن القيام بأعباء اسوف و أ ، يعزل نفسه مل و إم كام عزله لنفسه ملوتب يقتضي دلك كالمخاد فتن كانت ستشتعل ل : قال مقيده عفا العنه ألنه تقلد عقوق املسلمت فليس له الت لي عنها ، ليس له عزل نفسه : قال بعض العلماء و ه ليس لك أم تقوا اvه لقالت ل و الصحاب دلك عليه مل يكن له دلك ألنكرة و فل : قال لديننا أفو نرضاك - صلى العليه وسلم - رضيك رسول اللديننا فمن دا كرخtي - صلى العليه وسلم - قدمك رسول الال نستقيلك و عنهم النقيلك قول الصحاب رضي ال و ، أقيلو ، أقيلو : الصديق رضي العنه أم له عزل نفسه قول أيب بكر الدليل على و : القرطو قال ، له دلك : فسه قال بعض العلماء هل لإلمام أم يعزل ن : املسأل الثالث : ق األرص خليف يف ت ف س آ ي إ ت ا ع ل يف درء مفسدد مثل خو وقو فتن فقال و مصلح أ فقد أتار الشنقيطي لإلمام أم يعزل نفسه من أتل قيقï : مسأل عزل اإلمام نفسه - ) : ( تبت شم اشدو، من تفاد األعراا ودعاد الفتن فاملناظرد م أمثاشم سدو الشريع ومل ينار يف دلك أعد من اساص والمن العام إال نيvلا ارتدوا على أدبارهم من بعد ما نظام األم vيفنتو أصحاا رسول البعد وفاد النو صلى العليه وسلم على إقام اسليف حلفظ اvشو أمج : مبينا املقصد األساس من نصب اسليف عاشور ابن يف اvه السياق قال و ) 9 ( الشر معا و أهنا جتب بالعقل : البل ي و اجلاعظ و عن احلسن البصري و إم اإلمام واتب بالعقل البالشر : قالت اإلمامي و إمجا الصحاب رضي العنهم و أشباهها و أكثر العلماء على أم وتوا اإلمام وgكلا بطريق الشر كما دلت عليه اآلي املتقدم و به كأيب بكر األصم املعتزيل مل خيالف يف اvه إال من اليعتد و ، vفنت به أعكام اليف أرضه و عليهم نصب إمام جتتم به الكلم من الواضض املعلوم من ضرورد الدين أم املسلمت عب : فقال ) 8 ( تاعل يف األرص خليف ق إ د ق ا ل ر ب ك ل ل م و ئ ك إ و : عند hسفت قوله تعاىل تعرص الشيخ الشنقيطي هvش املسأل 852

صفحة رقم (156) — قواعد المقاصد و تطبيق اتها عند الشنقيطي من خلال تفسير أضواء البيان (3)

رابط ص 156
B 99 ص 9 مرجع 1قباسلا ج ال - 2 8 المائدة - : 93D األنعام 1 99D النحل - 9 89 ص 9 ج 17ط7قنشلا أضواء 1نا7بلا مرجع 1قباس - 8 ) 2 ( إم مل يتوبا و امليت إم خافا اشوك عور شما أكل : على الثا و ك ما مل يتوبا إم خافا اشو و اسارج على اإلمام األكل من امليت و الطريق العور لقاط : على القول األول و ق لتأكيد لقوله نمف اضطر كا و عليه فه و ، اكرم م وتود هhغ العادي أكلهما و إمث الباغي : قال بعض العلماء و يلحق كلvب كل سفر يف معصي ال و ، املسلمت قطعها على و إخاف الطريق و اإلمث يvلا جتانف إليه العادي ه و ، يطلق اسم البغي على لالف اإلمام اhثك ما و ، اسروج على إمام املسلمت و اإلمث يvلا جتانف إليه الباغي ه : قال بعض العلماء و متجانف إلمث العادي كوعا و فيفهم من اآلي أم الباغي ) : ( نمف اضطر يف لمص hغ متجانف إلمث ق : تعاىل هي اجلو يف قوله و ، لكنه أشار يف موض آخر إىل أم سبب االضطرار روكvلما امل مص و ، العادي و مل يبت املراد بالباغي و ، مل يبت هنا سب اضطراره ) 9 ( العاد فو إمث عليه إم ل غفور رعيم ق و فمن اضطر hغ باغ البه ما أهل hغل و حلم اسنزير و الدم و اnإ عرم عليكم امليت : hسفت قوله تعاىل قال الشنقيطي يف ، والشب منها من أتل عفظ النفس لشنقيطي وتوا أكل امليت للمضطر رتض ا و ، عند الضرورد إدا خا اشوك عور أكل امليت للمضطر : أكل الميت للمضطر مسأل - أعظمهما إدا تعارضت املفاسد دفعت و ، مت أعظمهما إدا تعارضت املصاحل قد : القواعد الفرعي مثل وما يتبعها من درأ املفسدد مقدم على تلب املصلح : فقد بىن هvه املسائل على قاعدد ) 8 ( هhغ من عديث أيب بكر رضي العنه و أخرته الب اري الأم يصلض به بت فئتت من املسلمت لعل و إم ابة اvه سيد : بقوله - عليه وسلم صلى ال - أثىن عليه كلvب قبل وقوعه تده رسول ال و عقنا لدماء املسلمت ، بعد أم بايعه أهل العراق ، تسليمه األمر إىل معاوي و بعزل نفسه ، العنهما 853

صفحة رقم (157) — قواعد المقاصد و تطبيق اتها عند الشنقيطي من خلال تفسير أضواء البيان (3)

رابط ص 157
B 991 ص 1 1روشاع ر7رحتلا 1ر7ونتلاو ج الطاھر بن - 8 اظهر القولت الوتوا و ، من hغ وتوا اختل العلماء يف دلك يباج و أ ، حنوها إم خا اشوك و هل عب األكل من امليت : املسأل الثالث األكل عند دلك اليفيد فالم ، اليشبط أم hصي إىل عال يشر معها على املوة و ظنا و اسو من اشوك علما أ و ه و ، ع د ا ال ض ط ر ا ر ا مل ب ي ض أل ك ل ا مل ي ت : املسأل الثاني اختلفوا يف نفس الشب و عليه ما راد عل الشب أمجعوا أيضا أنه حيرم و ، ميسك عياته و املسلموم على أم املضطر له أم يأكل من امليت ما يسد رمقه أمج : املسأل األوىل : مسائل منها مث دكر الشيخ الشنقيطي لوضطرار يف أكل امليت ) 8 ( مكت إجلاء و عصيانه بالسفر اليقتضي أم رمtي كعصي gكأ وهي إتو نفسه ببك أكل ما دكر وه بأم : فأتاا املالكي ، اإلمام العاص بسفره فو رخص له فو عور له أكل دلك عند االضطرار أنه hغ الباغي والعادي على : ق hسافتب أخرو العاد و hغ باغ : إم مل يتزود، وقد فسر قوله اجلائ بالبقاء على بعض توعه ويأمر السائر باإللقاء بنفسه إىل التهلك متنام فكيف يأمر اإل معرص يف ق م ل غفور رعيم إ : يتزود خوفا ملالك يف دلك والظاهر أنه خو لفظي والتعاىل يقول ومن عجب اسو بت الفقهاء أم ينسب إىل أيب عنيف والشافعي أم املضطر اليشب وال هvه اكرماة منوط ملال االضطرار فعلم أم نفي اإلمث عن املضطر فيما يتناوله من ، ى املوة الينف عندها األكل عال اإلشرا عل ومن الفقهاء من حيدد الضرورد خبشي اشوك ومرادهم اإلفضاء إىل املوة واملرص وإال فالم األمزت يف مقاومته فالم الناس متفاوتوم يف لمï اجلو ولتفاوة ، دوام بأنه سيبغى ويعتدو اvهو ديدï منضبط ع والورد وهي احلات اليت يشعر عندها من مل يكن دأبه البغي وهي أيضا إمياء إىل عد الضر ، بت األم عاد، ألم الضرورد تلج إىل البغي واالعتداء فاآلي إمياء إىل عل الرخص وهي رف البغي والعدوام هvه احلال هنا للتنويه بشأم املضطر يف عال إباع هاته اكرماة له بأنه يأكلها يكوم hغ باغ والوالعدوام اكارب والقتال، يlو ، والبغي الظلم اضطر إىل أكل ش من هvه اكرماة فو إمث عليه يvلا أجلأته الضرورد أي احلات أي و واملضطر ه : وقال ابن عاشور يف hسفت هvه اآلي 854

صفحة رقم (158) — قواعد المقاصد و تطبيق اتها عند الشنقيطي من خلال تفسير أضواء البيان (3)

رابط ص 158
B 113 ر 111 ص 1 ج ابن ر7رحتلا1روشاع 1ر7ونتلاو 7 ص 9 ءاوضأ17ط7قنشلا عجرم1نا7بلا ج1قباس - 2 915 1 البقرة - : 85 - 75 ص 9 1 ج المرجع السابق - 9 311 ص 9 بن 1روشاع ر7رحتلا 1ر7ونتلاو ج ا 9D ص 9 17ط7قنشلا أضواء 1نا7بلا لرجع 1قباس ج - 8 ) 2 ( و إعصار العد ، أشهر الروايتت عنه أم املراد باإلعصار يف اآلي أمحد يف و الشافعي و ما دهب إليه مالك و يvلا يظهر لنا رتحانه بالدليل من األقوال دروكvلما ه و من العدو دوم ما كام ، حنوه خاص و يف املراد باإلعصار أنه ما كام من املرص : الثالث بهvم أيب عنيف و ه و ، ق املانع من الوصول إىل احلرم مجي العوائ من ، حنوه و ما كام من مرص و حنوه و و يف املراد باإلعصار أنه يشمل ما كام من عد : الثاني فيكوم متحلو بعمرد ، يسعى و يطو بالبيت و ، التحلل عا أgي من مرضه حنوه العور له و فمن أعصر كرص ، على اvه القول و الشافعي رمحهم ال و بهvم مالك اvه و ، املشهور عن أمحد بن عنبل و ه و ، حنوه و خاص دوم املرص و ر العد أم املراد به عص : األول فيه العلماء على ثوث أقوال أما املراد به يف اآلي فقد اختلف و اvه عاصل كوم أهل العربي ، سبو هقيقï إم شاء الكما و العد الشك يف توار إطوق اإلعصار على ما كام من : قال مقيده عفا العنه : ) : ( اشدي حمله ق ال اوقلï رءوسكم عا يبلغ و فالم أعصرمت فما استيسر من اشدي : الشنقيطي يف hسفت قوله تعاىل قال الشيخ الدم و الإمث و هhغ فو عرج فيه و احللق قبل النحر يف اإلعصار و ، احلرم يف مكام عصاره فيجور له النحر دوم املشق و تيسر له رفعا للحرج و إدا من من إمتام مناسكه يفعل ما يقدر عليه فاحلاج ، لرف احلرج عن املكلف يف العباداة شرعت الرخع : مسأل الحلق قبل النحر - ) 9 ( العلم عليه تل أهل و الظاهر إباعتها إلساغ غص خيف هبا اشوك و ، أم التداوي باسمر العور قال مقيده عفا العنه الظاهر مر فيه للعلماء أربع أقوال للمضطر أم يدف ضرورته بشرا اس هل عور : املسأل السادس ) 8 ( الصحيض من بهvم مالك و ه و ، مل يأكل منها و اشوك ل أكل امليت عند خو ك ، إم الرخص قد تكوم واتب : من هنا قال مج من أهل األصول و 855

صفحة رقم (159) — قواعد المقاصد و تطبيق اتها عند الشنقيطي من خلال تفسير أضواء البيان (3)

رابط ص 159
B 359 ر 887 ص 1 ابن 1روشاع ر7رحتلا 1ر7ونتلاو ج - : 88 - 87 ص 9 لمرجع 1قباسلا ج ا - 9 83 ص 9 ج لمرجع 1قباسلا ا - 8 ) : ( فروعهما من قواعد املقاصد و ، د الوسائل شا أعكام املقاص : قاعدد و ، العاداة و العباداة النياة دgتعم يف و املقاصد : هي من تطبيقاة القاعدد التالي و عا حالعه فرتعته عرام باإلمجا فالم راتعها بقصد اإلضرار هبا ، اإلصوج من عق الزوج فيما ميلك فيه عق الرتع إم كام قصده و وه ، إرتا املطلق إىل عصم الزوتي تائز شرعا : مسأل اإلضرار بالمطلق في الرتع - ) 9 ( أعلم ال و فدي و حلرج من إمث يف عموم النفي جلمي أنوا ا صريض ف عاديث إدم نع افعل العرج : بأنه قال له ، حيلق ظن احللق قبل النحر فنحر قبل أم بأنه ، أتاا من سأله - صلى العليه وسلم - بن العاص أم النو و عن عبد البن عمر ، صحيحيهما فمن دلك ما أخرته الشي ام يف ، الدم و لكن من علق قبل أم ينحر فو عرج عليه من إمث و ، احللق يvلا تدل عليه نصوص السن الصحيح أم النحر مقدم على : قال مقيده عفا العنه العرج فيه يف عج الودا أم دلك - صلى العليه وسلم - فقد ثبت عن النو ، املعتمر فحلق قبل أم ينحر و أ لكن إدا عكس احلاج و على أم احللق بعد النحر ، هvهف النصوص تدل دالل اللبس فيها ) 8 ( إم كام اليستطي إرساله إىل احلرم حنره يف املكام يvلا أعصر فيه من اكل و ، اكل م تيسر احلرم إد الوته لنحر اشدي يف ، الحيل عا يبلغ اشدي حمله و إم استطا إرسال اشدي إىل احلرم أرسله أنه و ه و ، التفصيل يvلا دهب إليه ابن عباس رضي العنهما و هvه املسأل ه التحقيق يف : العنه قال مقيده عفا ، أصحابه باحلديبي وو ه - صلى العليه وسلم - ل قد حنر رسول ا و عرما و عو كام أ ، مجهور العلماء على أنه ينحره يف اكل يvلا عصر فيه و ، إدا كام م اكصر هدي لزمه حنره إمجاعا : الفر األول ، احلرج عن احلاج يف عال اإلعصار وهي مث دكر كلvل مسائل فرعي لرف 900

صفحة رقم (160) — قواعد المقاصد و تطبيق اتها عند الشنقيطي من خلال تفسير أضواء البيان (3)

رابط ص 160
B 835 ص 9 المرجع 1قباسلا ج - : 887 ص 9 المرجع 1قباسلا ج - 9 887 ص 9 جع 1قباسلا ج مر 17ط7قنشلا أضواء نا7بلا - 8 دهبت مجاع من أهل العلم إىل عدم و ثوث أيام بلياليهن ملسافر و ، ليلى للمقيم و املسض بيوم دهب اجلمهور إىل توقيت : قال الشنقيطي ، توقيت املسض على اسفت : املسأل الثالث ) : ( اvه أعدل األقوال يف هvه املسأل و ، مل يلبس اسف ليمسض عليه و ، القدمت إم كانت مكشوفتت غسل و ، مل ينزعهما و ، بل إم كانت يف اسف مسض عليهما ، عليها قدماه مل يكن يتكلف ضد عاله اليت كام - صلى العليه وسلم - أم النو و ه و ، إىل شي ه تقي الدين عزاه و ، ما دكره ابن القيم و ه ، أظهر ما قيل يف هvه املسأل عندي و : قال مقيده عفا العنه ألنه أكثر مشق و ، ألنه األصل و ، األوقاة يف معظم - صلى العليه وسلم - يvلا واظب عليه النو و ه ع ج ه ا ا ل ق و ل أ م غ س ل ا ل ر ت ل و ، غسل الرتل أفضل من املسض على اسف : فقالت مجاع من أهل العلم ، على اسف أيهما أفضل املسض و اختلف العلماء يف غسل الرتل : قال الشنقيطي ، املسض على اسف أيهما أفضل و الرتل غسل : املسأل الثاني ) 9 ( هhغ و عور املسض عليه تلدا كام أ ، كل الفرص ميكن فيه تتاب املشي بل كل خف صفيق ساتر ، د الأثر له نفس اجلل : اجلمهور قالوا و غ الظاهر من كوم أهل الل و ه و إهنما شيء واعد : قيل و : هhغ قال و مث رتض الشنقيطي القول يvلا اليفرق بت اجللد ) 8 ( املوقت و مسض على اجلوربت من أنه - صلى العليه وسلم وملا تاء عن النو ، هي موتودد يف املسض على hغ اجللد و دلك ألم سبب البخيع احلات إىل ، أصحاهبم على عدم اشباط اجللد و ، أمحد و ، عنيف و أب و ، الشافعي مجهور العلماء منهم و ، ميسض على hغ اجللد و ل - صلى العليه وسلم - لنو أم ا و ، حملها تتعدو أم الرخص ال و ، اعتجوا بأم املسض رخص و ، الميسض على شيء hغ اجللد : أصحابه و فقال مالك ، تلفوا فيما كام من hغ اجللد اخ و : قال الشنقيطي : اجللد غ مسض اسف : املسأل األوىل ، وهي احلرج عن املكلف و اختلف العلماء يف مسائل من املسض على اسف أساسها رف املشق و 901

صفحة رقم (161) — قواعد المقاصد و تطبيق اتها عند الشنقيطي من خلال تفسير أضواء البيان (3)

رابط ص 161
B 9D ص 1 مرجع 1قباس ج أضواء 1نا7بلا 17ط7قنشلا - : 99 ص 1 ج المرجع 1قباسلا - 9 95 ص 1 7ط7قنشلا أضواء 1نا7بلا ج - 8 صلى ال - مث ساق الب اري أعاديث الباا يف كونه ، اليعطي و ، خارم و اnإ أنا قاسم : - وسلم صلى العليه - قال رسول ال و ق يعة للرسول قسم دلك ف ه أ ه م ل ل ه مخ س ه ه و ه ل ل ر س و ل : تعاىل رأي الب اري بدليل قوله و اvه القول ه و أصض األقوال و ه و أكثر السلف و اvه قول مالك و : تيمي قال سي نا العوم ابن و : فقال ، أكثر السلف و مث رتض الشيخ الشنقيطي بهvم مالك ) : ( يصر الباقي يف مصاحل املسلمت و ، يعطي القراب باتتهاده و ، تقدير hغ ه من vخأيف ، فيما يراه مصلح ، رمحه الأم أمر مخس الغنيم موكل إىل نظر اإلمام واتتهاده بهvم اإلمام مالك و ابن السبيل و ، املساكت و ، اليت هي اليتامى ، اسمس يقسم على الثوث الباقي أم و ، سهم قرابته كوته و ، - صلى العليه وسلم - الرسول م سقوط سه : بهvم أ عنيف و بة املطلب و أم سهم القراب لبة هاشم و ، املسلمت يصر يف مصاحل ، واعد - صلى العليه وسلم - سهم رسول ال و أم سهم ال : يف هvه املسأل أمحد رمحهما ال و ، فقد بام لك ضا تقدم أم بهvم الشافعي : قال أيضا و ) 9 ( مصاحل املسلمت صرفه يف و ه و ، راتع إىل شيء واعد ، فاته و بعد - صلى العليه وسلم - األقوال يف نصيب النو الخيفى أم كل و من مصاحل املسلمت - صلى العليه وسلم - يصرفه فيما كام يصرفه فيه رسول الأم إمام املسلمت و ، باق - صلى العليه وسلم - الصحيض أم نصيب النو و : قال أيضا و ) 8 ( احلق و ه و عليكم مس مردود اس و : مخس اسمس يف مصاحل املسلمت بدليل قوله يف األعاديث اليت دكرنا آنفا و ه كام يصر نصيبه يvلا - صلى العليه وسلم - فاعلم أم النو يقسم مخس أسهم - عليه وسلم صلى ال - فالدا عرفت أم التحقيق أم اسمس يف عياد النو واعد - صلى العليه وسلم - الرسول نصيب و ، عو و ا ل ت ح ق ي ق أ م ن ص ي ب ا ل ت ل و نصيب البن السبيل و ، نصيب للمساكت و ، لليتامى نصيب و ، نصيب يvل القرىب و ، - صلى العليه وسلم - نصيب لرسول و ، عو و ن ص ي ب ل ت ل : فظاهر اآلي الكرمي أنه ععل ست أنصاا ، صر اسمس يvلا vخtي من الغنيم قبل القسم هي قيقï املقام يف : املسأل الثاني : مث دكtي على مراعاد املصلح يف تقسيم الغنيم فقال 905

صفحة رقم (162) — قواعد المقاصد و تطبيق اتها عند الشنقيطي من خلال تفسير أضواء البيان (3)

رابط ص 162
B 78 - 91 ص 1 17ط7قنشلا أضواء 1نا7بلا ج - 2 مهن7ب 7ف العطاء 4تح اونوك7 ائ7ش واحدا أل س و 7 ن : 4نعمو ث7دحلا ببن : 1برعلا باب 1ءابلا مادة ابن 1روظنم لسان : رظن7 معناه ائ7ش 1دحاو 4لع ةق7رط واحدة ن7واستم 7ف الفقر 4نغلاو : ب ب ا ن ا - : 99 ص 1 المرجع 1قباسلا ج - 9 99 ص 1 المرجع 1قباسلا ج - 8 ق ه ا ل و ا ي ه ا ش ع ه ي ب م ه ا ن ـ ه ف ق ه ه ك ه ث ا ض ا : قال الشنقيطي يف hسفت قوله تعاىل ، محاي املسلمت و ، اإلسوم من أتل مصلح عفظ نصرهتم قبول و االستعان بالكفار : االستعان بالكافر مسأل - يقدرها اإلمام عفظ املصلح اليت عليه عا الت hي يبقى مبنيا على و ) 2 ( إبقائها للمسلمت و ، بت قسم األرص ما قدمنا من القول بالت hي و ه : اليكوم بينها أي تعارص و ، يvلاف تتفق عليه مجي األدل به تنتظم األدل و ، يدل عليه كوم عمر يف األثر املار آنفا و ، أم اإلمام hل أظهر هvه األقوال دليو : قال مقيده عفا العنه ، لكة أتركها خزان شم يقتسموهنا و ، gيخ - وسلم صلى العليه - كما قسم النو ، ما فتحت علي قري إال قسمتها ، ليس شم شيء ) : ( ا ل ن ا س ب ب ا ن الوال أم أترك آخر ، يvلا نفسي بيده و أما يف لفظ عن عمر و ، gيخ - صلى العليه وسلم - النو كما قسم ، لوال آخر املسلمت ما فتحت قري إال قسمتها بت أهلها : - رضي العنه اسطاا بقول عمر ابن و ، دليل املالكي عموم آي احلشر و ، قسم أرص gيخ بعد أم مخسها - عليه وسلم الصلى - دليل أمحد ما ثبت يف السن أنه و ، دليل الشافعي عموم القرآم يف آي األنفال و ) 9 ( اسمس أما الشافعي رمحه ال بهvف إىل أهنا غنيم عب قسمها على نيدهاcا بعد إخراج كجرد االستيوء عليها ، إىل أم hصت وقفا للمسلمت أما اإلمام مالك رمحه ال بهvف عنيف و أيضا بهvم اإلمام أب و ه اvه بهvم اإلمام أمحد و صيغ بدوم : قيل و بت وقفها للمسلمت بصيغ و hيخ اإلمام بت قسمتها : فقال بعض العلماء ، فيها فقد اختلف العلماء ، أما أرضهم املأخودد عنود : املسأل الرابع قال الشنقيطي ، املسأل السابق هي مسأل تبقى حمكوم أيضا باملصلح مثل و تnاغلا مثل اهhغ من الغنائم و على نيدهاcا تقسم و هل حمس األرص اليت اهvخأي املسلموم عنود : األرص المأخودد عنود مسأل - ) 8 ( اليف املسأل اليت بعدها سيأيت له أدل إم شاء و ، اvه القول قوو و : قال مقيده عفا العنه قا ا بأمر التعاىل - عليه وسلم 980

صفحة رقم (163) — قواعد المقاصد و تطبيق اتها عند الشنقيطي من خلال تفسير أضواء البيان (3)

رابط ص 163
B 811 ص 1 ج المرجع السابق - 8 ألم درأ املفاسد ، قدمنا مرارا أم النع الدال على النهي يقدم على الدال على األمر على األصض وقد سلم عن دلك لنهيه صلى العليه و ، ألنه الدنب له والتكلف هي السفر بدوم حمرم ، gع فو ، وأما إم مل جتد حمرما اعgتم بالسفر معها ، أعاديث التغريب المعارص له يف احلال دروكvلما ألم العمل بعموم ، بعد انتهاء السن فالهنا تغرا ، م gت اكرم روكvلما بالرتو معها إىل حملها ، فتن إم وتد شا حمرم gتم بالسفر معها إىل حمل التغريب م كوم حمل التغريب حمل مأمن الحشى فيه يvلا يظهر يل أهنا : قال مقيده عفا العنه وغفر له : فقال ، درأ املفسدد مقدم على تلب املنفع : املسأل على أساس العمل بقاعدد من قواعد املقاصد اليت تقول قد فصل الشنقيطي هvه و ، رتل و أ عنيف إىل عدم تغريب البكر الزا امرأد و دهب أب و ، قال مالك التغرا املرأد و ، البكر الزا ركvلا أمحد إىل تغريب و الشافعي و دهب مالك : العبد في الزنا و لمرأد البكر تغريب ا مسأل - ) 8 ( واضض ضا تقدم و الدنب له، فو عور قتله، وه و بطنها وه تنينها يvلا يف يوتد من يقوم برضاعه، ألم رمجها وهي عامل فيه إهوك و الترتم، عا تض محلها وتفطمه، أ أم احلامل من الزنا : قد قدمنا يف الرواياة الصحيح : الفر الثا : قال الشنقيطي يف دلك رواه مسلم وأمر الناس فرمجوها ، صدرها املسلمت مث أمر هبا فحفر شا إىل ف د ف ا ل ص و إ ىل ر ت ل م ن ، نو القد فطمته وقد أكل الطعام فقالت اvه يا ، فلما فطمته أتته بالصو يف يده كسرد خبز ، قال ادهو فأرضعيه عا تفطميه ، ولدته قالت اvه قد ، فلما ولدة أتته بالصو يف خرق ، ما الفادهو عا تلدي أ : قال ، ف ال إ حلبلى و ف ر د د ة م ا ع ز ا مل ت ر د ل ع ل ك أ م ت ر د ك م ا ، ر ن ي ت ف ط ه ر و إ ن ه ر د ه ا ف ل م ا ك ا م ا ل غ د ق ا ل ت ي ا ر س و ل ا ل فقالت يا رسول ال إ قد ، - صلى العليه وسلم - قص الغامدي اليت تاءة إىل النو و رواه مسلم - عز وتل - وتدة أفضل من أم تادة بنفسها ل من أهل املدين لوسعتهم، وهل قسمت بت سبعت و لقد تابت توب ل : رسول الوقد رنت قال تصلي عليها يا : فقال له عمر مث صلى عليها ، مث أمر هبا فرمجت ، فشدة عليها ثياهبا ، - وسلم صلى العليه - فالدا وضعت فأتة ففعل فأمر هبا نو ال ، إليها أعسن : فقال ، و ل ي ه ا - وسلم صلى العليه - فدعا نو ال ، أصبت عدا فأقمه علي ، يا رسول ال : فقالت ، الزنا وهي عبلى من 991

صفحة رقم (164) — قواعد المقاصد و تطبيق اتها عند الشنقيطي من خلال تفسير أضواء البيان (3)

رابط ص 164
B 398 ص 7ط7قنشلا أ أضواء 1نا7بلا ح - 9 398 ص المرجع 1قباسلا ج 1 7ط7قنشلا أضواء نا7بلا - 8 ، ولئو رvتي بعض الناس vقل بعضهم بألفاط التعريض اليت يفهم منها vقلا بالزنا ، واضحا دلك فهما ألم اجلناي على عرص املسلم تتحقق بكل ما يفهم منه ، م ن ا ل ق ر ا ئ ن أ م ص ا ع ب ه حي د أم التعريض إدا كام يفهم منه معىن vقلا فهما واضحا : وأظهر القولت عندي : فقال ، األعراص رتض الشنقيطي القول األول من أتل عفظ و ، أ مح د إ ىل أ ن ه ال ي و ت ب ا حل د و الشافعي و دهب احلنفي و ، ا حل د رواي عن أمحد أنه عب به و فقد دهب مالك ، أما التعريض يvلا يفهم منه vقلا ، العلماء باتفاق ا ل ر م ي ب ا ل ز ن ا ت ص ر حي ا ي و ت ب ا حل د و اتفق الفقهاء أم vقلا : التعريض بالزنا مسأل - ) 9 ( والعلم عند التعاىل ، الضرر والضرار : ويف احلديث ، ويف تغريبهم إضرار باملالك ، ركvي تغريبها وألهنم مال وبيعها، ومل أمر دلi األم الزاني - صلى العليه وسلم - ألنه ، إخراتهم هنا من نصوص التغريب و مشمول له لدو دوي النظر والعبد واملوتود يvلاو كفر : بقوله دخوشم يف عموم النصوص إال ما أخرتهم منه دليل، واعتمده صاعب مراقي السعود و ه الصحيض وقد قدمنا أم النصوص، إال بدليل منفصل لكثرد خروتهم من عموم النصوص، كما تقدم إيضاعه اليدخلوم يف عموم و العبيد هل يدخلوم يف عموم نصوص الشر ، ألهنم من مجل املكلفت، أ قد قدمنا اختو األصوليت يف و باا اليثرا على األم إدا رنت والتنفى : قال يف ترمجته اvلو وقد فهم الب اري رمحه العدم نفي األم من احلديث روكvلما ، ومل ركvي تغريبا ، احلديث فليجلدها إدا رنت أم أعدكم : - صلى العليه وسلم - هديtيو قوله ، ألم إهوكه بالرتم إضرار كالكه كام حمصنا و ول ، ويستأنس له بأنه اليرتم ، الدنب له و وه ، تغريبه إضرار كالكه يغرا ألنه مال، ويف أم اململوك ال : وأظهر أقواشم عندنا وقد قدمنا أقوال أهل العلم يف دلك ، يف تغريب العبد واألم اعلم أم العلماء اختلفوا : فقال مبينا دلك ، مضرد للمالك و الشنقيطي عدم التغريب ألم فيه مفسدد رتض و ، اليغرا أصو عند اجلمهور و ، نصف سن عند الشافعي األم فيغرا و أما العبد ) 8 ( والعلم عند التعاىل ، من األدل الظاهر و ولكنه ه ، اvهو التفصيل يvلا استظهرنا مل نعلم أعدا دهب إليه ، مقدم على تلب املصاحل 992

صفحة رقم (165) — قواعد المقاصد و تطبيق اتها عند الشنقيطي من خلال تفسير أضواء البيان (3)

رابط ص 165
B 389 ص المرجع 1قباسلا ج - 8 ا هـ معنا العشاء اآلخرد أصابت خبورا فو تشهدم أميا امرأد : - صلى العليه وسلم - قال رسول : عن أيب هريرد رضي العنه قال و متس طيبا إدا شهدة إعداكن املسجد فو : - صلى العليه وسلم - قال لنا رسول : امرأد عبد القالت عن رينب و فو تطيب تلك الليل ، إدا شهدة إعداكن العشاء : ل أنه قا - صلى العليه وسلم - أم رينب الثقفي كانت لدï عن رسول : المسلم بن احلجاج رمحه اليف صحيحه ق املسجد أال تكوم متطيب فشرط توار خروج املرأد إىل ، عدم التطيب و من تلك الشروط فه - صلى العليه وسلم - عند ثابت و أما ما ه ، كما سبو إيضاج دلك كله إم شاء تعاىل ، من مناقش و وإحلاق بعضها الخيل ، علته ولكنه ملحق بالنصوص ملشاركته له يف ، ومنها ما النع فيه ، - صلى العليه وسلم - عن النو ثابت و هvه الشروط اليت دكرها النووي هhغو منها ما ه : قال مقيده عفا العنه وغفر له انتهى حمل الغرص من كوم النووي ا منه مفسدد وحنوها الطريق ما خي و أ ال ي ك و م يف ، ضن يفنت هبا ، والشاب وحنوها ، واللتلط بالرتال ، والثياا فاخرد ، يسم صوهتا ل ا والداة خوخ ، وهي أال تكوم متطيب والمتزين ، بشروط دكرها العلماء مأخودد من األعاديث ولكن ، اvه وما أشبهه من أعاديث الباا ظاهر يف أهنا المتن املسجد : ما نصه ، مساتد الال متنعوا إماء ال : - صلى العليه وسلم - يف الكوم على ، قال النووي يف شرج مسلم م األمن من الفساد إىل الفتن و كوم املرأد وقت خروتها للمسجد ليست متلبس كا يدع و وه ، يرت مجيعها إىل شيء واعد اعلم أم خروج املرأد إىل املسجد يشبط فيه عند أهل العلم شروط : فقال ، املفسدد و خو الفتن قد وض الشنقيطي سروج املرأد إىل املسجد شروطا تتعلق و ، املفسد و البتيض بت املصاحل و ، املقاصد اهمكï قواعد هي مسأل و : مرأد إلى المساتد من أتل الصود خروج المسأل - ) 8 ( تعزير املعرص vقلاب ل دو يvلا صدر منه لصاعبه بالتعريض، والعلم عند التعاىل إ م ا ل ت ع ر ي ض ب ا ل ق ال ي و ت ب ا حل د أ ن ه ال ب د م ن : والظاهر أنه على قول من قال من أهل العلم 993

صفحة رقم (166) — قواعد المقاصد و تطبيق اتها عند الشنقيطي من خلال تفسير أضواء البيان (3)

رابط ص 166
B التطبيقاة العملي و القواعد و ، املصطلحاة النظري و الفقه يف املفاهيم إىل رعاا أوس من دلك لتأسس لعلم تديد مستقل عن أصول ، دليل من األدل امل تلف فيها و أ ، العل و قياس أ مقاصد الشريع اإلسومي انتقلت من ملثها كجزئي من تزئياة درس ال - 9 : أمجلها فيما يلي ، دراسيت نتائج أختم هبا و توصلت إىل فوائد ، مباعث هvه الرسال و من عيث انتهيت من فصول و الفصول اسمس اليت اشتملت عليها رساليت هvه يvلا ختمت به و ، hسفتل مرتب عسب ورودها يف ا ، آراء الشيخ الشنقيطي فيها و ، أضواء البيام يvلا مجعت فيه املسائل التطبيقي لقواعد املقاصد يف hسفت و : ثانيهما الجانب التطبيقي الفرعي و القواعد األساسي ، اجلزئي و الكلي واستقراء مجي قواعد املقاصد ، تتب تطورها عند األصوليت و استها تارخييا ر مث انتقلت إىل د ألست لع يف hخلأا تعريفا لقواعد املقاصد ، النظري الفقهي و ، الضابط الفقهي و ، الفقهي القواعد و ، القواعد األصولي و املناسب ، و احلكم و من العل ، العوق و مجي املصطلحاة داة الصل و ، اصطوعا و شرج مفهوم قواعد املقاصد لغ و تناولت فيه تعريف : النظري الجانب أولهما على تانبت أساسيت اvه املشرو قد بنيت و املعاصرين و اكدثت و تطبيقاهتا عند علمائنا األتوء من القدامى و املقاصد األبواا مشرع لكل الباعثت يف قواعد ت ترك قد و ، ء من املفسرين للقرآم الكرم العلما و العلم ليس إال تهد املقل املقصر يف عق ، البيام تطبيقاهتا عند الشنقيطي من خول hسفت أضواء و املقاصد اشتغايل على ملث موضو قواعد و أنا على يقت أم عملي و ، املنال على أمثايل من طلب العلم توقفت ألختمه ملا أدركت أم أعماقه بعيدد ، املعرف و ر العلم ملو اليت تقوvت فيها متع الغوص يف و ، مدد مخس سنواة من عمري ، الطويل راعله قطعت م و ، الشنقيطي من خول hسفت أضواء البيام تطبيقاهتا عند و قواعد املقاصد يف موضو الدراس و بعد ما سلكت مدارج البحث خاتمة البحث 9::

صفحة رقم (167) — قواعد المقاصد و تطبيق اتها عند الشنقيطي من خلال تفسير أضواء البيان (3)

رابط ص 167
B عماi املسيل آداهبا و دvتاسأ قسم اللغ العربي و ، أسريت العزيزد و ، ركvلاب روتيت الكرمي أخع و ، من بعيد و يف hخلأا أشكر كل من ساهم يف إعداد اvه البحث من قريب أ و حممد األمت الشنقيطي الشيخ اهتمام بش صي و أ ، بكتاا hسفت أضواء البيام دكتوراه ملن له اهتمام و hتستام أ ملث موضو تطبيقاهتا يف hسفت أضواء البيام مشرو ملث يستحق أم يكوم و األصولي قواعد ال - 8 طيï به و اليت تكتنفه الصعاا و رغم املشاق ، االهتمام أكثر و حيتاج العناي و ، بعد عقه بالكامل مفتوعا مل يستوىف خصبا عقو شروج السن اليزال و م البحث يف تطبيقاة قواعد املقاصد يف hسافت القرآم أ إ - 7 باحلديث و إما بالقرآم أ ، البكيز على hسفتلا باملأثور و ألنه غلب عليه االهتمام ، القواعد األصولي تاءة قليل مقارن م اهhغ من ، تطبيقاة قواعد املقاصد يف hسفت أضواء البيام - 9 آم دوم اهhغ ألنه التزم hسفت لمcا من آياة القر ، بسبب عدم هhسفت hثكل من القرآم الكرم ، املنطق و اللغ و ضا علينا علم hثك من علم الشيخ األمت الشنقيطي يف علوم الشريع - لعلماء من شنقيط مرات لتلف و اليت دكر من خوشا مصادر ، دhسلا و احلديث و اللغ و الفقه و م األصول قواعد عل ميتار hسفت أضواء البيام للشيخ الشنقيطي عن هhغ من ،hسافتلا هعمi لثرود دhبك من - 3 املقاصد القواعد قواعد من هvه و ، تفسرها و hسفت أضواء البيام كتطبيقاة تشرج القواعد األصولي فجاء ، األصولي عليها فو حلوا آي من دكر تطبيقاة القواعد ، القرآم الكرم التطبيق على نصوص و hسفتلا و hسفت أضواء البيام من hسافتلا اليت تناولت القواعد األصولي بالشرج - 8 اعhغو ، الدكتور أمحد الريسو و ، الدكتور سعيد رمضام البوطي : من املعاصرين و ، الفاسي عول و ، طاهر بن عاشور اإلمام حممد ال و العوم ويل الالدهلوي على رأسهم ف : أما عديثا ابن القيم من احلنابل و ابن تيمي و الطويف و ، املالكي الشاطو من و القرايف واملقري و ، العز بن عبد السوم من الشافعي و هvيملت الغزايل و ، اإلمام اجلوية : ركvن قدميا ، إشكالياة مقاصد الشريع اإلسومي و معاجل إشكاالة و نيvلا تركوا بصماهتم يف درس من أهم و ، تقعيد املقاصد و عديثا يف تأصيل و الباعثت قدميا و ساهم hثك من العلماء - 1 9:2
أدوات الباحث الذكية والخدمات الأكاديمية الفورية
القارئ الصوتي الآلي للمادة العلمية (Text-to-Speech)
استمع إلى قراءة صوتية لعنوان البحث وملخصه العلمي باللغة العربية
تصدير المرجع لبرامج إدارة المراجع العالمية:
مشاركة علمية سريعة ورمز QR:
التوثيق المرجعي والاقتباس الأكاديمي
مفهرس أكاديمياً
المنهج الشرعي والعربي القياسي:
عتيق موسى (2011). «قواعد المقاصد و تطبيق اتها عند الشنقيطي من خلال تفسير أضواء البيان (3)». رسالة علمية، بوابة المستقبل للإسلام (future4islam.com).
نظام (APA 7th Edition):
عتيق موسى. (2011). قواعد المقاصد و تطبيق اتها عند الشنقيطي من خلال تفسير أضواء البيان (3) [رسالة علمية]. Future for Islam Academic Portal. https://future4islam.com/view.php?id=328

أبحاث ورسائل وفتاوى ذات صلة بالموضوع