من الله على بدراسة باب الإيمان فى الدين الاسلامى ، واستمعت وقرات بفضل الله لكل المذاهب والمناهج العلمية فى باب الإيمان ، وسبب تبنى كل فريق لمنهجه ، والاسباب التى أوقعت الكثير من أهل العلم من فرق المُرجئة فى الارجاء وتبنى هذا المذهب ( مذهب الارجاء ) ولكن الذى لفت انتباهى فى هذا الباب أن أهل العلم لم يضعوا منهجية علمية مُتكاملة لباب الإيمان يسير فيها طالب العلم على قواعد واصول صحيحة ( شرعية ) ينطلق منها بهذه الادوات أى ( الاصول والقواعد ) ليميز بين الحق والباطل وهذه الامواج المُتلاطمة من الاراء التى تصطدم بالنصوص ، ويرد بها كثير من المُصطلحات الباطلة التى تصطدم ايضاً بالنصوص مثل ( جنس العمل وغيره ) ويرد أيضاً بهذه القواعد مفاهيم كثيرة مقلوبة وخاطئة لكثير من المُصطلحات فى الكتاب والسنة وتفسيرها على غير ما أراد الله ورسوله وعلى غير ما فهم الصحابة الكرام وكل هذه القواعد والاصول تكلم بها أهل العلم قديماً وحديثاً وهى مُسطرة وموجودة فى كتبهم ، ولكن الامر الجديد هنا والسبق الذى من الله به على هو أننى جمعت كل هذه الادوات التى يتميز بها الحق من الباطل ويتبين بها ما أراده الله ورسوله وفهمه الصحابة ، والتى هى مُتفرقة فى كتب أهل العلم وفتاويهم ، وليست مُجتمعة فى كتاب واحد يختص بتبين ذلك ، وزاد همتى أكثر لذلك عندما رأيت أن كل واحد
يدعى أن الحق معه فى باب الإيمان وكل واحد من هذه الفرق ينسب نفسه الى أكابر من أهل العلم قديماً وحديثاً يتبنون نفس منهجه فى باب الإيمان ، بل تعجب أكثر عندما ترى أن الكثير من هولاء الفرق يستدلون بدليل واحد ، وكل واحد يفهم منه معنى غير الاخر ، بل ويستدلون بأقوال وفتاوى لبعض من أهل العلم وكل يدعى أن هذا العالم يتبنى نفس منهجه ورايه ، وتجد مثال ذلك واضح جداً فى رجل كشيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله فتجد هولاء يستدلون بكلامه وهولاء يُنكرون عليهم أيضاً بكلامه وفريق ثالث ورابع وكل يدعى موافقته للشرع والسلف الصالح ، وان الله لهاد الذين امنوا الى صراط مُستقيم ، فلما رأيت ذلك الامر وبدأت بالانكار على هذه المُخالفات الصريحة للكتاب والسنة والتقليد الاعمى لاهل العلم ، ورأيت أكثر هولاء يُعلمون الناس الارجاء فيموت الناس بسببهم على الكفر ، ورايت فريق اخر يُعلم الناس الغلو وتكفير المُسلمين بغير مُكفر ورأيت أيضاً مُجاملات بين أهل العلم بعضهم البعض على حساب المنهج ، ولما رأيت ان هذا ضلال وهذا ضلال توكلت على الله وعزمت على وضع منهجية تعليمية بيانية تفصيلية تستمد قواعدها من النصوص المُحكمة من الكتاب والسنة ومن أقوال وأفهام الصحابة الكرام رضى الله عنهم أجمعين وتُسهل على طلبة العلم من المُعلمين والدارسين هذا الباب ، وتوضح سبب الاشكالات الكثيرة التى أوقعت الكثير من أهل العلم إما فى فرقة المُرجئة وإما فى فرقة الخوارج على تباين كثير بين بعضهم البعض .
بحث علمي
دراسات إسلامية
هذا منهاج النبى والصحابة فى باب الايمان فتعلموه وعلموه
تفاصيل المادة
| المؤلف | على شعبان |
| سنة النشر | 2012 |
| عدد الصفحات | 72 |
| اللغة | العربية |
| موضوع المادة العلمية | دراسات إسلامية |
| مكان النشر | مصر |
| رسالة / بحث | بحث علمي |
| نوع البحث | بحث محكم |
| اسم المجلة | أرشيف |
| كيفية نشر البحث | نشر الكترونيا فقط |
| اسم الجامعة أو المؤسسة | الاسلام |
| إضافة ملف آخر إن وجد | uploads/هذا_منهاج_النبى_والصحابة_فى_باب_الايمان_فتعلموه_وعلموه_1781343211.doc |
ملخص المادة بالعربية