وسوف أنقل فى هذه الورقات ، تحقيق مذاهب الائمة بالاسلوب العلمى المُعتبر عند أهل العلم رواية ودراية ، ووجوه الاعتراض عند من يحيد عن العلم الى التعصب والتحزب لهولاء الائمة ، حتى يتو لنا فى النهاية التثبت والتبين الذى أمرنا الله به فى سورة الحجرات ، وأبدأ أولاً بوجوه الاعتراض عند من يتعصب للائمة بغير بينة
اعترض البعض من أصحاب منهج الكهنوت السلفى على ربط حكم تارك الصلاة بالارجاء ، واستدلوا بأدلة مُقدسة
وإليكم الادلة المُقدسة لمنعهم من ربط حكم تارك الصلاة بالارجاء
1 - معنى ذلك أن الامام الشافعى والامام مالك والامام الزهرى وغيرهم من المُرجئة ، ويلزم من هذا عدة امور منها
أ - هدم الدين الاسلامى ، لان معنى رمى الشافعى ومالك بذلك أن الدين قد ذهب والشريعة ضاعت لان هولاء معصومون من الخطأ لانهم من السلف الصالح ورميهم بالارجاء طعن فى الدين الاسلامى
ب - من رمى الشافعى ومالك بالارجاء فهو يطعن فى أهل العلم ولا يوقرهم وينتقصهم ولا يعرف للعلماء فضل
ج - من رمى الشافعى ومالك بالارجاء خرق الاجماع المنعقد على عصمتهم من الخطأ فى العقيدة
د - من رمى الشافعى ومالك وكل من لم يكفر تارك الصلاة بالارجاء غفل أن هولاء العلماء :
يقولون بتحقق الايمان بغير أى عمل من أعمال الجوارح
وأن هولاء العلماء يقولون بنجاة تارك عمل الجوارح من الخلود فى النار
وغفل أن هولاء العلماء عمل الجوارح عندهم من كمال الايمان وليس بركن
وغفل من يرميهم بالارجاء أن الشافعى ومالك وغيرهم ينفون التلازم الكلى بين الظاهر والباطن ويثبتوه جزئياً فقط فى قسم كمال الايمان حتى وان كان فى ذلك تكذيب للشرع فى اثبات التلازم بين الظاهر والباطن
فكل هذه أدلة مُقدسة ساطعة مثل نور الشمس على براءة هولاء العلماء من الارجاء لانهم كما قلنا معصومون .
وليس عند من يرميهم بالارجاء سوى بعض الادلة المُحكمة من الشرع أو الاصول والقواعد والالزامات
وليس عندهم كهنوت أو نصوص مُقدسة مثل أصحاب منهج الكهنوت السلفى
فكيف بعد هذه النصوص المُقدسة من أرباب الكهنوت السلفى يخرج بعض الحدادية الاغمار ويقولون بأن الشافعى ومالك والزهرى وعمر بن عبد العزيز وغيرهم ممن لم يُكفر تارك الصلاة مُرجئة كيف هذا ؟ !!!
كيف يتهمونهم بمخالفة الشرع فى باب الايمان ؟ !!!
وهل معنى أن مالك والشافعى قالوا بقول المُرجئة أو وافقوهم فى الاصول والفروع يكونون مثلهم ؟! كلا لا يستوون
حاشاهم فهم للعصمة خُلقوا ، وعلى قول الحق كانوا ، فهم ليسوا كسائر البشر ، وأما المُرجئة فبشر مثلنا
فهذا هو الدليل الاول على براءة هولاء الائمة من الارجاء ، وهو دليل غير مقبول شرعاً
بحث علمي
دراسات إسلامية
تحقيق مذهب الائمة الثلاثة مالك والشافعى وأحمد فى حكم تارك الصلاة
تفاصيل المادة
| المؤلف | على شعبان |
| سنة النشر | 2012 |
| عدد الصفحات | 18 |
| اللغة | العربية |
| موضوع المادة العلمية | دراسات إسلامية |
| مكان النشر | مصر |
| رسالة / بحث | بحث علمي |
| نوع البحث | بحث محكم |
| اسم المجلة | أرشيف |
| كيفية نشر البحث | نشر الكترونيا فقط |
| اسم الجامعة أو المؤسسة | الاسلام |
| إضافة ملف آخر إن وجد | uploads/تحقيق_مذهب_الائمة_الثلاثة_مالك_والشافعى_وأحمد_فى_حكم_تارك_الصلاة_1781159794.doc |
ملخص المادة بالعربية